منشطات ومخدرات
السبت، ١٥ مارس ٢٠١٤
أثار اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي “أبو النور” فؤاد أنور موضوع المنشطات، وطالب برقابة قوية وقرارات صارمة ورادعة للمتعاطين، وقد أعجبتني شجاعته وصراحته وسمو أخلاقه في زمن ضعف فيه الوازع الديني والإنساني والتربوي والأخلاقي، ويا أمان الخائفين.
والحقيقة أنني كمتابع “معتق” لكرة القدم في بلادي كحكم وإداري ومعلق رياضي أؤكد كل سطر بل كل كلمة قالها فؤاد الأنور وأرجو من لجنة المنشطات أن تتخذ الخطوات التالية:
1- أن تقوم بمطالبة الأندية بأسماء كافة لاعبيها متضمنة الوزن والسن حسب حفيظة النفوس.
2- إرفاق تقرير من كل الأندية، يحتوي بيانات مصدقة من اتحاد اللعبة بأعمار اللاعبين من واقع سجلاتهم الرسمية وتكون مصدقة من اتحاد اللعبة.
3- يكون الكشف عشوائيا عقب كل مباراة مباشرة.
4- يكون هناك تنسيق بين وزارة الصحة ومكاتب الرئاسة الرئيسة والفرعية بتزويد الجهة المختصة بهذه البيانات.
أكتب هذه الأسطر من واقع خلفية ميدانية، فعندما كان لي الشرف أن أكون مدير الشؤون الرياضية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب، كان هناك قسم مختص تابع للإدارة يسمى القسم الطبي، وعرفت من الزملاء الأطباء الثلاثة الذين يعملون بالقسم أسرارا كثيرة لعقاقير ووصفات شعبية تعطي النشاط لفترة تستمر ساعتين أو أكثر لكنها مهلكة.
واليوم أذكر مجددا بالعواقب الوخيمة وراء تعاطي المنشطات والخافي عليك ..!!.