الولايات المتحدة تعتزم المساهمة في تحفيز الاقتصادات العربية

تعتزم الولايات المتحدة المساهمة في تحفيز النمو الاقتصادي في الدول العربية وتوسيع رقعة التجارة والاستثمار معها حال تطبيق الإصلاحات الاقتصادية فيها في المرحلة المقبلة.

أفصحت ذلك مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى آن باترسون في منتدى السفراء الأمريكيين السنوي الثاني في واشنطن الليلة قبل الماضية، الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية العربية الوطنية بالتعاون مع وزارة الخارجية الأمريكية، وبحث رؤساء خلاله السفراء الأمريكيين، لدى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشاريع البنى التحتية التي تجرى في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية، واتفاقيات التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وخمس دول عربية.
باترسون قالت نريد أن نرى الشركات الأمريكية تسهم بشكل كامل في انطلاقة الاقتصاد في الدول العربية، ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا عندما تصبح الحكومات ومؤسسات الأعمال شريكة في الإصلاحات الاقتصادية لتخلق فرصا جديدة.
وأكدت أن الاستشراف طويل المدى لتنفيذ مشاريع تجارية في الشرق الأوسط واعد جدا، وهناك جيل ضخم من الشباب يتطلع إلى فرص جديدة وحلول جديدة.
واستدركت بالقول حان الوقت الآن للأعمال التجارية الأمريكية لتصبح جزءا من عصر الفرص الجديدة في المنطقة.
رئيس الغرفة ومديرها التنفيذي ديفيد حمود قال في كلمة افتتاح المنتدى في العالم التكنولوجيا تعد الفوضوية مفتاحا للابتكار وفتح أسواق جديدة، وهذا ما سيواجهه
العالم العربي.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تضاعف حجم صادراتها الأمريكية إلى الدول العربية كل أربع سنوات، متوقعا أن تصل قيمتها إلى 175 مليار دولار أمريكي في عام 2018.
وأضاف مثل كثير من الأماكن الأخرى حول العالم هناك متشددون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لكن لدى الغالبية العظمى من الناس هناك تقدير عميق للولايات المتحدة.
وأظهرت بيانات نشرتها غرفة التجارة الأمريكية العربية الوطنية أن حجم الصادرات الأمريكية إلى العالم العربي حقق نموا بنسبة 7.51% في عام 2013 ليبلغ أعلى قيمة له بمقدار 70.85 مليار دولار أمريكي.
وتشكل نسبة الصادرات الأمريكية إلى دول مجلس التعاون الخليجي 75.7 % من إجمالي الصادرات إلى الوطن العربي فيما تبلغ قيمة الصادرات الأمريكية إلى الكويت في عام 2013 نحو 2.594مليار دولار.