طلاب هارفارد السود يقيمون حملة ضد العنصريين

أطلق طلاب سود من جامعة هارفرد الأمريكية العريقة حملة “أنا أيضا من هارفرد” للتنديد بالصور النمطية والعنصرية التي تنتشر كثيرا عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
ومن التعليقات التي تعرضت لها طالبة مشاركة في الحملة “لا تبدين سوداء بل تبدين ذكية”.
وأطلقت الحملة على موقع تمبلر.
وتنشر الحملة صورا لنحو ستين طالبا يحملون لوحا يعلقون عليه، أو ينقلون الصور النمطية التي يتعرضون لها.
وكتب على موقع الحملة الالكتروني “لا يسمع صوتنا في الحرم الجامعي ويتم التقليل من قيمتنا، ووجودنا غريب”.
وأيضا “يهدف هذا المشروع إلى الوقوف والقول: نحن هنا، نحن في ديارنا.
نحن أيضا من هارفرد”.
وكتبت إحدى المشاركات تعليقا تعرضت له “أنت أكثر النساء السود اللاتي عرفتهن بياضا” فيما أضافت الأخرى “أما كنت تفضلين أن تكوني بيضاء مثلنا؟”.
وقالت شابة أخرى “غياب التنوع في هذا الصف لا يجعل مني ناطقة باسم كل السود” فيما قال رجل شاب وقد وضع سماعات على رأسه “كلا لا أستمع إلى موسيقى الراب”.