محو الأمية من أهداف التنمية المستدامة
الجمعة، ٢ سبتمبر ٢٠١٦
دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسسكو) الدول الأعضاء إلى وضع برامجها في مجال محو الأمية في صلب الأهداف الجديدة للتنمية المستدامة التي اعتمدها المجتمع الدولي، وفق منهج يهدف إلى تحقيق عناصر الجودة والشمول والمساواة التي من شأنها تعزيز حق التعلم مدى الحياة.
وأوضحت المنظمة في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يحل في الثامن من سبتمبر من كل عام أن هذا اليوم يشكل مناسبة لها لتقديم رؤيتها والخطوط العريضة للدور المنوط بها في مجال محو الأمية من أجل تحقيق التنمية الشاملة المستدامة في العالم الإسلامي خلال السنوات المقبلة.
وأبرزت المنظمة أن محو الأمية يعد عنصرا أساسيا في الحق في التعليم ومحورا رئيسا تنبني عليه المشاركة الفاعلة في التنمية المستدامة، داعية إلى تيسير دمج هذه العناصر في نظم وبرامج محو الأمية في العالم الإسلامي لكي تستفيد منها كل فئات المجتمع، بمن فيها المهجرون واللاجئون والأطفال غير الملتحقين بالمدارس أو المتسربين منها.
وشددت الإيسسكو على ضرورة أن تولي الدول الأعضاء أهمية خاصة في سياسات محو الأمية واستراتيجياتها وخططها، للنهج متعدد القطاعات، وهو ما يتطلب تضافر جهود الوزارات المسؤولة والجهات الحكومية وغير الحكومية والشركاء في المنظمات الدولية المعنيين بقضايا التنمية المستدامة، لحشد اعتمادات مهمة لمواجهة مشكلة التمويل الشائكة التي تعد أحد المعيقات الأساس التي تقف حجر عثرة في سبيل تعميم برامج محو الأمية للجميع.
وأوضحت المنظمة في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يحل في الثامن من سبتمبر من كل عام أن هذا اليوم يشكل مناسبة لها لتقديم رؤيتها والخطوط العريضة للدور المنوط بها في مجال محو الأمية من أجل تحقيق التنمية الشاملة المستدامة في العالم الإسلامي خلال السنوات المقبلة.
وأبرزت المنظمة أن محو الأمية يعد عنصرا أساسيا في الحق في التعليم ومحورا رئيسا تنبني عليه المشاركة الفاعلة في التنمية المستدامة، داعية إلى تيسير دمج هذه العناصر في نظم وبرامج محو الأمية في العالم الإسلامي لكي تستفيد منها كل فئات المجتمع، بمن فيها المهجرون واللاجئون والأطفال غير الملتحقين بالمدارس أو المتسربين منها.
وشددت الإيسسكو على ضرورة أن تولي الدول الأعضاء أهمية خاصة في سياسات محو الأمية واستراتيجياتها وخططها، للنهج متعدد القطاعات، وهو ما يتطلب تضافر جهود الوزارات المسؤولة والجهات الحكومية وغير الحكومية والشركاء في المنظمات الدولية المعنيين بقضايا التنمية المستدامة، لحشد اعتمادات مهمة لمواجهة مشكلة التمويل الشائكة التي تعد أحد المعيقات الأساس التي تقف حجر عثرة في سبيل تعميم برامج محو الأمية للجميع.