أخبار موجزة

تحركات تركية لتطبيع العلاقات مع مصر وسوريا

أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس أن تركيا تهدف لتطبيع علاقاتها مع مصر وإصلاح علاقاتها بسوريا في المستقبل.

وأضاف في إفادة تلفزيونية مع وزراء «إن شاء الله سيكون هناك تطبيع مع مصر وسوريا، بدأت تركيا محاولة جادة لتطبيع العلاقات مع مصر وسوريا»، دون أن يعلن جدولا زمنيا لإصلاح العلاقات مع الدولتين.

ولطالما دعت تركيا لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد في إطار حل سياسي، لكنها أخيرا كانت أقل إصرارا على رحيله الفوري في ظل قلقها من احتمال تقسيم سوريا وإقامة منطقة خاصة بالأكراد على حدودها.

وتوترت العلاقات مع مصر منذ أن عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 3 يوليو 2013.

ويقول محللون إن قرار تركيا إعادة بناء العلاقات مع إسرائيل والعلاقات مع روسيا هو مؤشر على نهج أكثر عملية في السياسة الخارجية التركية.

في غضون ذلك، قال يلدريم إن حزب العمال الكردستاني المحظور أهدر فرصة عملية سياسية للسلام مع تركيا بمواصلة تمرده على أنقرة.

وأضاف بأن قوات الأمن احتوت خطر المسلحين الأكراد بالمناطق الحضرية جنوب شرق البلاد ولا تزال تلاحقهم في المناطق الريفية، مبينا أن الحكومة أنفقت عشرة مليارات ليرة (3.4 مليارات دولار) على محاربة المسلحين.
من جهة أخرى، ألمح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس إلى أن الحكومة قد تشهد مزيدا من التعديلات الوزارية بعد استقالة وزير الداخلية الأسبوع الماضي، لكنه أوضح أنه لم يتلق من يلدريم معلومات بأي خطوات محددة في هذا الصدد.

وكان وزير الداخلية إفكان آلا استقال الأربعاء الماضي عقب سلسلة تفجيرات أثارت انتقادات عامة.

أما وزير العدل بكير بوزداج فقال أمس إن السلطات التركية أفرجت حتى الآن عن 33838 سجينا بعدما أعلنت البلاد الإفراج عن 38 ألف سجين لإفساح المجال لعشرات الآلاف الذين اعتقلتهم للاشتباه في صلاتهم بمحاولة الانقلاب في يوليو الماضي.

وفصلت تركيا نحو 80 ألف شخص من وظائف عامة كما ألقي القبض على الكثيرين في إطار حملة تطهير بعد الانقلاب.

مؤشرات تركية
  • محللون: إعادة العلاقات مؤشر لنهج عملي
  • يلدريم: حزب العمال الكردستاني أهدر فرصة للسلام
  • 3.4 مليارات دولار تكلفة الحرب على المسلحين
  • إردوغان: الحكومة قد تشهد تعديلات وزارية
  • التعديلات مرهونة بخطوات من رئيس الوزراء
  • وزير العدل: الإفراج عن 34 ألف سجين
#تركيا#مصر#سوريا