لقطات
الاثنين، ١٣ يناير ٢٠١٤
بشخصيتها الكاريزمية استطاعت كرة القدم في الماضي القريب تجاوز الحواجز والحدود وتمكنت من امتصاص موجات الكراهية التي تهدد شعوب الأرض.
ولكن في أمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا تعكس الرياضة الأولى في العالم حالة نادرة من عدم الاحتمال في كافة مستوياتها وأشكالها. ما الذي أوصل الرياضة إلى هذا الوضع؟ ربما كان السبب في أولئك الذين تمت غوايتهم بفكرة اللعبة الجميلة.
وحينما كان بيليه في قمة مجده حكمت كرة القدم البرازيلية العالم عن طريق هذا النجم الأسود في الوقت الذي ضم فيه ذلك الفريق زيكو الأبيض وسيزيريو الخلاسي. كانت كرة القدم مصابة بعمى الألوان فقد تجاوزت فكرة الجمال قبح العنصرية، قبل أن يأتي زمن مخيف انقدحت فيه شرارة العنف والنعرات في الملاعب الرياضية.
هل ينتصر دعاة الانغلاق باليابان
الشيء الذي لن يتغير خلال هذا القرن هو علاقة الحميمية التي تربط بين اليابان واللغة الإنجليزية، ولكن الذي سيتغير هو درجة الرغبة في تعلم الإنجليزية بين أوساط الشباب اليابانيين الذين يسعون لتحقيق أقصى درجات الفائدة من ثروة المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت. الترحيب الذي لاقته تقنية المعلومات من القيادة في اليابان يعكس سياسة البلاد في تعلم الإنجليزية بصورة عملية ويومية. إلا أنه ولسوء الحظ فإن تلك الآمال لا تجد تشجيعا في بعض الأحيان بسبب توصيات بعض المتنفذين الرسميين، أو بسبب نظرة الاحتقار التي ينظر بها بعض كبار المسؤولين في الدولة لزملائهم الذين يتحدثون الإنجليزية بطلاقة. فهل تفشل البلاد في تحقيق أحد أهم الأهداف القومية في الألفية الجديدة.
مطاردة عملاء حقبة ستالين
خلال سنوات الحكم الحديدي للديكتاتور الروسي جوزيف ستالين، قتل الملايين من الناس وزج بالكثير في غياهب السجون. ولا يزال بعض عملاء حقبة الرعب على قيد الحياة دون خوف من أن تطالهم يد العدالة. وعلى خلاف روسيا فإن العملاء الذين يعيشون في دول البلطيق والذين ثبت تورطهم في جرائم تلك الحقبة، تم اقتيادهم إلى السجون بينما ينتظر البعض دوره في ساحات القضاء.
لقد استفاق وكلاء ستالين المتقاعدين من سباتهم العميق بعد أن توقعوا العيش بعيدا عن ذكرياتهم الدامية في أمن وسلام. وقال عميل متقاعد في أستونيا أدين بمقتل اثنين من المعارضين السوفييت في الأربعينات »لقد أصابني ما يجري الآن في الصميم.. لا يمكنني النوم بالليل».