الوداد تحتضن 156 يتيما خلال 5 أعوام
الجمعة، ١٤ مارس ٢٠١٤
اتصال هاتفي من موظف بالمستشفى يجيب عليه مسؤول في فرع وزارة الشؤون الاجتماعية، مفاده العثور على طفلة حديثة الولادة في أروقة المستشفى ولا صفة تحملها سوى أنها مجهولة الأبوين.
بلاغ ليس الأول ولا الأخير عن مولود يتم العثور عليه ويكون مجهول الأب والأم تتلقاه الشؤون الاجتماعية بين الفينة والأخرى، ليتم احتضان الحالة وتوجيهها إلى جمعية خيرية متخصصة تتولى رعايتها وتربيتها حتى تصبح عضوا فاعلا في المجتمع.
وفي جمعية الوداد الخيرية التي تمثل إحدى الجهات التي أخذت على عاتقها تربية الأيتام وبناء أسر تحتضنهم وتتولى تربيتهم، يعيش الآن 156 طفلا وطفلة، وبحسب الاختصاصية الاجتماعية في الجمعية هبة الطلاقي والتي بينت أن الجمعية خلال خمسة أعوام استقبلت واحتضنت 107 أطفال في فرع جدة، و58 في العاصمة المقدسة.
وأضافت الطلاقي أن العمل جار على استكمال إجراءات إسناد الكفالة لنحو 31 طفلا وطفلة العام الحالي، لافتة إلى أن الجمعية تعتبر الأولى من حيث التأسيس على مستوى المملكة وتهدف إلى معالجة قضايا فاقدي الرعاية الأبوية من المهد إلى اللحد.
وذكرت أن الرعاية التي تقدمها الجمعية تتمثل في تنفيذ طرق حديثة في التربية، وتمتاز في تنفيذ كافة برامجها بأسلوب شرعي يعتمد على القرابة بالرضاع، إضافة لإجراء البحوث العلمية والدراسات الاجتماعية، وإعداد برامج استثمارية متنوعة تعود على الأطفال بالنفع وتسهم في جعلهم أعضاء فاعلين في مجتمعهم.
وتحدث ثامر الحربي الذي التقته مكة في الجمعية أثناء إنهاء إجراءات الاحتضان قائلا: «لم يرزقني الله الذرية فقررت كفالة يتيم عن طريق الرضاعة، وتوفر في زوجتي شرط عدم الإنجاب، فيما ستتولى شقيقة زوجتي الإرضاع لا سيما وأنها أنجبت مولودا منذ شهرين، مؤكدا أنه سيحرص على مراعاة الله في الطفل وتربيته وتعليمه والإنفاق عليه وفق ما نص عليه الدين الإسلامي».
بدوره أكد مسؤول الخدمات المساندة في فرع الجمعية بمكة المكرمة، أن الجمعية لها الخير والثواب لقاء العمل الذي تضطلع به والمتمثل في رعاية الأطفال مجهولي الأبوين، اقتداء بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين) مشيرا إلى السبابة والوسطى».
شروط الاحتضان:
- أن تكون الأسرة سعودية.
- أن تكون الأسرة مكونة من زوجين.
- ألا يتجاوز عمر الزوجة 50 عاما.
- أن يثبت الكشف الطبي خلو الأسرة من الأمراض السارية المعدية.
- ألا يزيد عدد أطفال الأسرة المحتضنة ممن هم دون سن السادسة عن ثلاثة أطفال.
- مراعاة عدم وجود فرق في لون البشرة بين الطفل وأطفال الأسرة المحتضنة.
- التحقق من حسن سيرة وسلوك الأسرة.
- صلاحية الأسرة لرعاية الطفل اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا.
- ألا يكون دافع الحضانة الاستفادة من الإعانة النقدية التي تصرف للطفل.
- إرضاع الطفل من الحاضنة أو إحدى الأقارب في حال كون الأسرة غير منجبة.