زيارة ولي العهد لشرق آسيا
الجمعة، ١٤ مارس ٢٠١٤
إن للحكمة عنوانا وللسياسة رجالها وللمملكة ديدنها الذي لا تحيد عنه أبدا، فهي بلد سِلم ومحبة وانفتاح على العالم بأسره.
تواكب العِلم والتطور أينما كانا وتفخر وتعتز برجالها وعقولهم لِرفع البُنيان عالياً في كل المجالات، فإن اتجهت شرقاً أو غرباً، شمالاً أو جنوباً ما هو إلا للبحث عن الازدهار للوطن وزيادة تنميته ورُقيه والتطلع إلى الآفاق التي يجب أن يصل إليها.
كلما كانت هناك معلومة جديدة من عِلم حديث، سعت المملكة إليه بكل ما تستطيع ودعّمت الأبناء للأخذ الوافر منه والعمل به.
فنحن نلمس بفضل الله التطور في البناء، التعليم، الصحة، الصناعة والزراعة ...وكذلك لا نغفل احتياجات أمننا وأماننا لِحماية الوطن وأبنائه الذي هو والحمد لله يتطور يوما بعد يوم وأصبح قوة رادعة لكل من تسول له نفسه المساس بترابه ومُقدراته.
جاءت زيارة ولي العهد حفظه الله ورعاه لكل من الباكستان، اليابان، الهند وجُزر المالديف مؤخرا تنفيذاً لِرغبة قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين أيده الله الذي يسعى حثيثاً في السباق مع الزمن لِجعل المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المُتقدمة والمتطورة والحصول من تلك الدول التي تمتلك هذه التقنية الحديثة التي لا تختلف عن التقنية في الغرب وغيره وبأقل تكلفة.
وقد صدر بيان مشترك لكل دولة زارها سموه حمل في طياته كل ما يعود بالخير وازدهار ورخاء الوطن، وأثمرت عن توقيع عِدة اتفاقيات في مجملها توسيع دائرة التعاون في جميع المجالات، والتي سوف يكون لها أثر إيجابي، خاصة؛ التجارية، الاقتصادية، الصناعية، تبادل زيارات الوفود، وتم توقيع اتفاقية في مجال الدفاع مع دولة الباكستان الشقيقة، وحيث إن اليابان عاصمة التكنولوجيا العالمية، تم توقيع ثلاث اتفاقيات في مجالات استثمارية بين هيئة الاستثمار ومركز التعاون الياباني للشرق الأوسط، واتفاقات أخرى بين رجال الأعمال السعوديين واليابانيين، ومع دولة الهند تم توقيع اتفاقية تعاون بين البلدين في المجال العسكري، وتبادل الخبرات والزيارات بين العسكريين، وتطوير العلاقات في كافة المجالات، ونقل التقنية، وتقنية المعلومات والالكترونيات، والاتصالات، وتسهيل استثمارات رجال الأعمال بين الطرفين.