رجال أعمال مكة يوحدون صفهم خلف مجلس إدارة غرفتهم الجديد

قطع حفل تكريم لرئيس غرفة مكة السابق طلال مرزا، بمنزل رجل الأعمال المهندس عبدالعزيز سندي مساء أمس الأول بحضور رئيس وأعضاء المجلس الجديد، ما تردد أخيرا عن قطيعة وعدم تواصل بين رجال أعمال الغرفة في المجلسين السابق والحالي.
وقال رئيس الغرفة الجديد ماهر جمال، خلال كلمته في الحفل”أخي طلال مرزا كان معنا خلال الدورة الماضية، وسبقنا في دورات سابقة وهو معنا الآن وسوف يكون معنا في المستقبل”، مؤكدا أن “التكريم مبدأ تعاهد عليه المكيون لمن يستحق التكريم ومرزا أهل لهذا التكريم”، نافيا في ذات الوقت ما كان يتردد في السابق عن القطيعة وعدم التواصل بينه وأعضاء الغرفة مع مرزا، لافتا إلى استمرار حبل المودة والتعاون بين الجميع وبقاء الود وتواصل تبادل الآراء والأفكار فيما يخدم مكة وأهلها.
من جهته أكد الرئيس المستقيل مرزا أن خدمة مكة المكرمة وأهلها واجب على كل منتسب لهذه البلاد، وهو دين على الجميع ينبغي تأديته بالشكل المطلوب.
وقال: إن خدمة غرفة مكة ليست حكرا على رئيس أو نائب أو عضو مجلس إدارة، بل واجب على كل منتسب، وليست المناصب إلا زيادة في المسؤولية، موضحا أن كثيرا من رجال مكة قدموا الخدمات الجليلة لغرفة مكة وهم خارج المجلس، مستشهدا في ذلك بدور صاحب المجلس المهندس سندي في خدمة الغرفة.
وكرر مرزا السبب من وراء استقالته بأن ذلك كان خدمة ومصلحة لمكة وغرفتها، مبديا استعداده في خدمتها وهو خارج المسؤولية، عادا ذلك فخرا واعتزازا له.
ثم عرض مرزا في كلمته مسيرة دخوله الغرفة، وتدرجه لتقاليد مناصبها من العضوية ورئاستها، معتبرا أن ذلك أكسبه خبرة كبيرة في مجال الاقتصاد بوجه العموم ومجال التجارة والصناعة على وجه الخصوص، مستعرضا منجزات الغرفة في رئاسته بعد وضع خطة استراتيجية عشرية مدروسة تنفذ على مراحل وفترات حققت من خلالها خدمة مميزة للمنتسبين وستعيد لغرفة مكة الريادة والمكانة الطبيعية العالمية في العالم الإسلامي وإعادة رحلة الشتاء والصيف إلى مكة.
وأشار إلى الجهد الكبير في تطوير إدارة الغرفة، وتغيير شعارها ومجلتها، وتحقيق حلم أهالي مكة ورجال أعمالها بإنشاء مبنى يليق بمكة ومكانتها، لتكون القاعدة الأساسية التي ستنطلق منها الخدمات المجتمعية، مرجعا الفضل في هذه الإنجازات بعد فضل الله إلى جهد وتكاتف غالبية أعضاء مجلس إدارة الغرفة في دورتها 18 والأمانة العامة، داعيا بالتوفيق لأعضاء مجلس الغرفة الجديد في الدورة 19 وللأمانة العامة، مطالبا بأن يكونوا يدا واحدة وعلى قلب رجل واحد في خدمة هذا الكيان، طالبا المعذرة والسماح ممن قد لمس أو سمع منه إساءة أو تقصيرا، مؤكدا أنه إن حصلت فهي عن غير قصد، مقدما شكره لصاحب المجلس والحضور.
وكان حفل التكريم قد بدأ بكلمة لصاحب التكريم سندي، أثنى فيها على المحتفى به، وعلى جهوده البارزة في الغرفة وفي خدمة مكة وأهلها.