مطالبات بمنع استيراد الناجل والروبيان في مواسم حظر صيدها
الجمعة، ١٤ مارس ٢٠١٤
وجّه المجلس البلدي في جدة، بضرورة منع استيراد الناجل والروبيان في مواسم حظر صيدها داخل السعودية، باعتبار أن استيراد التجار لها خلال هذه المواسم يضر بالصيادين السعوديين، فضلا عن فصل الأسماك المستوردة عن المحلية الطازجة في أسواق بيع السمك وإعطاء أولوية المواقع الجيدة للمحلي منها.
جاء ذلك خلال تنظيم بلدي جدة أمس لورشة عمل تحت عنوان «الصيادون والمصائد البحرية» بحضور رئيس المجلس الدكتور عبدالملك الجنيدي ونائبه وحيد جمجوم ومسؤولي وزارة الزراعة، إلى جانب عدد من منسوبي أمانة جدة وجمعية الصيادين للاستماع إلى أفكار ومقترحات وشكاوى الصيادين.
وأكد الجنيدي، حاجة الصيادين السعوديين إلى الدعم والمساندة، وهو ما يحتم على المجلس تبني قضاياهم بالتنسيق مع أمانة جدة والبلديات التابعة لها.
وقال لـ»مكة»: «أيد المجلس مطالبات الصيادين المتعلقة بمنع استيراد الروبيان والناجل خلال مواسم حظر صيدها، ونسعى الآن لمخاطبة الجهات المعنية من أجل حفظ حقوقهم».
وأشار إلى بدء العمل على تسريع تطوير مرفأي القادة وذهبان بالتعاون مع وزارة الزراعة بحكم مسؤوليتها عن تطوير مرافئ الصيادين.
وشدد على ضرورة مناقشة جمعية الصيادين لأساليب الصيد والحد من الاستخدام المفرط لأدوات الصيد غير المرخصة، إلى جانب عقد دورات تدريبية للصيادين بهدف تعليمهم أسرار المهنة والتعامل مع الحالات الطارئة في البحر.
ولخص أعضاء جمعية الصيادين بمنطقة مكة المكرمة، احتياجاتهم في محدودية رأس المال المخصص للجمعية، إضافة إلى عدد أعضائها الذي لا يتجاوز 285 عضوا من أصل ثلاثة آلاف صياد على مستوى السعودية.
وتطرق الصيادون إلى أهداف جمعيتهم المتضمنة استقطاب كافة الصيادين الحاليين والقدماء والجدد للانضمام إليهم، وتحسين ظروف العمل وتقديم خدمات الصيانة والخدمات الاجتماعية والصحية والتثقيفية، وتقديم خدمات التسويق لمنتجات الصيادين والحفاظ على توازن أسعار السمك بالسوق، ووضع الخطط الكفيلة لتسويق منتج أعضاء الجمعية، والبحث عن مصائد الأسماك والمنتجات البحرية.
وناقش حضور الورشة وسائل تنمية التعاون مع تجمعات الصيادين خارج مكة المكرمة وتبادل المنافع فيما بينهم، وتأمين سبل النقل الصحي والمناسب لمنتجات أعضاء الجمعية إلى الأسواق المحلية والخارجية، والسعي لدى الجهات الرسمية لحفظ مصالح أعضاء الجمعية واستمرارية مهنة الصيد.