أبرق الحنّان طبيعة سياحية مهملة على طريق المدينة - ينبع

على الرغم من الطبيعة الأخاذة للكثبان الرملية بمنطقة أبرق الحنّان، على طريق المدينة -ينبع السريع، إلا أن الإهمال يلف المكان الذي يستهوي المسافرين والعابرين، فيستقطعون جزءا من الوقت للاستمتاع بالطبيعة الخلابة برمالها الذهبية التي يشير بعض المؤرخين إلى أنها معروفة منذ غزوة بدر الكبرى.
ويعمد بعض سائقي السيارات إلى التوقف عند كثبان الرمال التي تبعد عن المدينة المنورة 150 كيلو مترا، وعن محافظة ينبع 100 كيلو متر، ويقومون بتسلقها برفقة الأبناء، ويحلو لهم التقاط بعض الصور، خاصة مع غروب الشمس، حيث يتحول المكان إلى منظر بديع وجذاب.
وقال المواطن فيصل الحربي إنه عندما يمر بهذا المكان يتوقف للاستمتاع بمنظر الرمال الذهبية، خصوصا إذا صادف موعد غروب الشمس عندما تعانق أشعتها الرمال.
ويشاطره الرأي المواطن فواز الشريف بأن المكان جميل، إلا أن الملاحظ إهماله، حيث لا يحظى باهتمام الجهات المختصة، مشيرا إلى تعرض عدد من المركبات إلى «التغريز»، وهو هبوط الإطارات بالرمل ويصعب خروجها إلا بسحب السيارة. ويرى الشريف أنه إذا تم تشجير الأماكن المحاذية لتلك الرمال ستتحول إلى متنزه واستراحة يتوقف فيها عابرو الطريق.
وبحسب سعود الصبحي، من سكان المنطقة، فإن «الجميع يطلق على المنطقة» دف علي»، وذلك لأننا نسمع بعض الأصوات في آخر الليل، ولا نعرف أسباب ذلك حتى اليوم». وأشار إلى أن أبرق الحنّان تصلح لأن تكون منطقة سياحية ومكانا لجذب الشباب ليمارسوا فيه هواية التطعيس متى ما وجدت الاهتمام.
إلى ذلك، قال الباحث في معالم المدينة المنورة، الدكتور تنيضب الفايدي، إن المنطقة معروفة وتاريخية وبها رمال فيها بعض الصخور. وأشار إلى أنها معروفة تاريخيا باسم «أبرق الحنّان»، ويطلق عليها البعض «دف علي»، كونها تصدر بعض الأحيان أصواتا، مطالبا بالمحافظة عليها، لأنها تمثل حقبة من التاريخ، إضافة إلى مقوماتها السياحية المتميزة.