تكدس النفايات يقلق منسوبات المتوسطة 38 بالطائف

تعاني منسوبات المتوسطة الثامنة والثلاثين للبنات بمحافظة الطائف من تكدس النفايات داخل أروقة المدرسة وبالممرات دون أن يتم التخلص منها، بعد امتناع عامل النظافة عن القيام بعمله رغم إبلاغ الجهة المسؤولة عنه.
ويخشى سلمان خلف ولي أمر إحدى الطالبات تفاقم الوضع جراء تراكم الأوساخ داخل المدرسة، الأمر الذي لا تظهر عواقبه ونتائجه السلبية إلا بعد فترة من الزمن، عندما تصبح أماكن تجمعها مكانا لتكاثر الحشرات والبعوض الذي سيكون له تأثير صحي على بناتنا مستقبلا بتفشي الأمراض المعدية.
وطالبت أم محمد السفياني بأن تقوم لجنة من التعليم بجولة على المدرسة لمعاقبة المتسبب في بقاء مخلفات المقاصف بشكل لا يليق بالبيئة التعليمية، ولا يحفز الطالبات على تلقي دروسهن، لما يشكله تراكم الأوساخ من تأثير نفسي على الطالبات.
واعتبر عابد الثقفي تراكم النفايات تقصيرا من إدارة التربية والتعليم في متابعة نظافة المدرسة من خلال العمالة التي تقوم بتنظيفها، خاصة أن المدرسة بالفترة المسائية التي تستقبل فيها طالبات الثانوية الرابعة عشرة تكون في وضع سيئ لتكدس النفايات في الفناء وعلى المدخل.
من جانبه، أوضح مدير إدارة الإعلام التربوي بتعليم الطائف، عبدالله الزهراني أنه بالتواصل مع مديرة المدرسة أبانت أن الدراسة على فترتين صباحية ومسائية للمرحلتين المتوسطة والثانوية مما يتسبب في زيادة النفايات، إضافة إلى امتناع عامل النظافة عن تنظيف المدرسة على الرغم من أنه لا يقوم بعمله إلا بعد المغرب، مشيرة إلى إبلاغ الشركة المسؤولة عنه.
من ناحيته، حذر أخصائي الصحة العامة محمد الهرموش من تكدس النفايات مع بدء فصل الصيف لما تسببه من أمراض خطيرة من بينها التيفوئيد الذي قد يكون قاتلا أو يتسبب في مضاعفات يصعب شفاؤها وهو مرض سببه الرئيس قلة النظافة، وكثرة الأوساخ والنفايات، وإهمال الإنسان لنظافة محيطه وجسمه وملابسه، كما أن تجمعها بشكل يومي دون إزالتها وتعقيم مكانها يتسبب في تلوث المكان وتكاثر الحشرات وزيادة نسبة الإصابة بالأمراض الوبائية المعدية.