الدعم يحرم طالبات الحكومية من أولمبياد الروبوت

عزت تربويات في إدارة التربية والتعليم بمحافظة جدة تفوق المدارس الأهلية على الحكومية في مسابقة أولمبياد الروبوت الوطني، وحصد الأهلية لجوائز المسابقة إلى الدعم الذي تلقاه الأنشطة الطلابية في تلك المدارس والذي تفتقده نظيراتها الحكومية.
وقالت رئيسة المجال العلمي بتعليم جدة أمل الحربي تعقيبا على عدم فوز المدارس الحكومية بجائزة المسابقة «إن الدعم الذي تتلقاه المدارس الأهلية؛ من خلال تخصيص ميزانيات لمعلماتها أفضل من الذي يقدم للمدارس الحكومية، كما أن وجود مبرمجات ومهندسات متخصصات فيها مكنها من التفوق وحصد جوائز المسابقة».
كما أوضحت رئيسة المجال العلمي بإدارة التربية والتعليم بجدة أن الميزانية التي يتم صرفها على تحضير المدرسة للدخول للمسابقة، تأتي ضمن مخصص الأنشطة للمدارس عبر توفير حقائب تعتبر مكلفة ماديا، متمنية أن ينظر إلى الدعم بعين الاعتبار في الأعوام المقبلة.
وذكرت المعلمة في تعليم الطائف سلمى الشهري، معلمة بالمرحلة الثانوية، أن الدعم المقدم للمدارس الحكومية لم يكن مساوياً لدعم الأهلية، الأمر الذي انعكس على النتائج بشكل عام.
وأشارت إلى أن توفير الحقيبة الخاصة بأفرع المسابقة تتحمله المعلمات، إذ ابتاعت على نفقتها الخاصة حقيبة تقدر قيمتها بنحو 4 آلاف ريال، في الوقت الذي تبلغ فيه ميزانية النشاط الطلابي في المدارس تقريباً 7000 ريال.
بدورها بيّنت الدكتورة فاطمة أبو ظريفة مدير مدرسة أهلية أن المدرسة أدرجت مناهج تثري عقول الطالبات المشاركات في مسابقة أولمبياد الروبوت الوطني ومن بينها هندسة الرجل الآلي للصف الرابع الإبتدائي، وصناعة الرجل الآلي بحاسية الضوء في المرحلة المتوسطة، والروبوت في المرحلة الثانوية، وجميعها تسهم في توسيع أفق الطالبات وتعينهن على الابتكار على حد تعبيرها.