7 طوابق ارتفاع مباني الدائري الرابع بمكة

حددت أمانة العاصمة المقدسة ارتفاع البنايات الواقعة على الدائري الرابع بسبعة طوابق فأكثر، نافية منح تراخيص بناء للملاك بأقل من ذلك.
وأكد أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، أن كافة المباني التي تقع على الدائري الرابع سيطبق عليها نظام الحجوم والذي يصل لأكثر من سبعة أدوار، مشددا على أن المكاتب الهندسية المعتمدة من قبل أمانة العاصمة المقدسة تقدم التصاريح وفق اشتراطات الأمانة القاضية بإعطائهم تصاريح نظام الحجوم والذي يصل لـ 7 أدوار كاستثناء عن بقية المباني السكنية المحددة بأربعة أدوار وملحق للمساكن الواقعة بين الدائري الرابع والثالث وثلاثة أدوار وملحق لما بين الدائري الرابع والخامس.
وحذر البار من التجاوز إذ إن نظام البناء والارتفاع في العاصمة المقدسة واضح، ولن تقبل الأمانة بأي تجاوزات أو استثناءات في هذا الشأن، فالمكاتب تسير وفق منهجية واضحة، وتم رسم جميع ملامح العاصمة المقدسة بعد قرار زيادة المباني في مكة.
بدوره لفت بندر المجنوني – مالك مكتب هندسي – إلى أن الطرق الدائرية تعتمد اعتمادا كليا على نظام الحجوم والمساحات، ولا ينطبق عليها مطلقا نظام الارتفاعات المتعارف عليه وفق بقية المساكن التي تقع خلف الخطوط الدائرية المختلفة.
وضرب المجنوني مثلا بالخط الدائري لمنطقة العزيزية، فالنظام ينص على 25 طابقا كحد أقصى، وعامل البناء 10، وأضاف «لو افترضنا أن مساحة البناء 1000م، فإننا نقوم بعملية حسابية بسيطة، بحيث نضرب المساحة في عامل البناء فيكون الناتج 10 آلاف م، ما يعني أن العمارة إذا بنيت بترددات بسيطة فلن تستطيع البناء لأكثر من 10 أدوار، بينما لو قمت ببناء 500م في كل دور، فهذا يعني أنك تستطيع البناء لعشرين دورا.
وأبان المجنوني أن من الأمور الرئيسة التي يكتسبها ملاك المباني على الخط الدائري الرابع، أنهم يمنحون موقفا خاصا للسيارات والميزانين غير الأدوار المتكررة، لكنها قطعا ستكون بأحجام أكبر من بقية المنازل داخل الحي، وهو ما يعني أنها نسبة وتناسب تخضع لعملية الارتدادات ومعامل البناء.
إلى ذلك أوضح المهندس سعد الصائغ، أن مشروع الطريق الدائري الرابع وبحسب أمانة العاصمة المقدسة، سيشكل تطورا كبيرا في الحركة والتنقلات عند اكتماله، ما يجعله الشريان الأبرز في حركة المركبات وتفريغها من وإلى مكة، ويسهم كذلك في ربط العديد من أجزاء وأحياء مكة المكرمة وتطوير الحركة المرورية فيها، وفك الاختناقات التي تشهدها خلال المواسم».