الظلام يحجب مدرسة الوسطى عن أضواء الممتاز
الخميس، ١٣ مارس ٢٠١٤
يسعى نادي الرياض جاهدا للحصول على تذكرة عبور نهائية من دوري ركاء تنقله إلى دوري جميل الموسم المقبل، حيث لعب الفريق 26 مباراة فاز في 12 منها، وتعادل في 8 وخسر 6 ويوجد الفريق في المركز الرابع متساويا مع الوحدة بــ44 نقطة، ويفصله عن متصدر الدوري هجر 6 نقاط والوصيف الخليج 4 نقاط، وتبقت لمدرسة الوسطى أربع مباريات حاسمة مع الحزم في الرس، والخليج والكوكب في الرياض، والطائي في حائل، ليتبوأ بعدها مقعده تحت أضواء جميل.
ويأمل الفريق في عدم تكرار الأخطاء التي لازمته الموسم الماضي، حيث كان الفريق العاصمي قاب قوسين أو أدنى من الصعود، وشارك في الدورة الثلاثية الفاصلة الخاصة بتحديد هوية الصاعد الثاني إلى الدرجة الممتازة للموسم الرياضي الماضي مع ناديي الخليج والنهضة، إلا أنه لم يصعد وكسب الدورة النهضة الذي بدوره رافق العروبة، فمنذ 9 /5 /1426 وتحديدا مباراة الاتفاق التي خسرها بثلاثة أهداف مقابل هدف غاب الرياض عن أضواء الدوري الممتاز.
وقد رفدت مدرسة الوسطى، التي حجبها ظلام الإهمال عن العودة إلى الممتاز، المنتخب السعودي لكرة القدم بعدد من النجوم شارك بعضهم في نهائيات كأس العالم 1994، كان أبرزهم ناصر الدوسري وإبراهيم الحلوة وطلال الجبرين، وكان عصرها الذهبي في بداية التسعينات الميلادية بقيادة المدرب البرازيلي زوماريو ولاعبيه الكبار منهم خالد القروني وطلال الجبرين وياسر الطائفي وفهد الحمدان، حيث حقق الفريق كأس ولي العهد ووصل إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين موسم 1993، 1994.