17 مها عربيا تطلقها الحياة الفطرية في الربع الخالي
الخميس، ١٣ مارس ٢٠١٤
تعتزم الهيئة السعودية للحياة الفطرية إطلاق 17 رأسا من المها العربي بمحمية عروق بني معارض بصحراء الربع الخالي، بعد أن تم تزويدها بأجهزة تتبع بالأقمار الصناعية وأجهزة تقنية حساسة لقياس درجات حرارة أجسامها وكذلك حركتها اليومية وذلك من خلال دراسة علمية يقوم بها كرسي أبحاث الثدييات بجامعة الملك سعود وبتمويل من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
من جانبه أوضح رئيس الهيئة الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود أن هذه الدراسة تأتي في إطار التعاون والتنسيق بين الهيئة وجامعة الملك سعود ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وتهدف إلى التعرف على أنماط التكيفات التي تتخذها قطعان المها العربي للعيش والتأقلم على الحياة الجافة والصعبة، إضافة لدراسة أنماط تحركات تلك الحيوانات الفطرية المهمة من خلال نظم الأقمار الصناعية.
وأوضح أن هذه الدراسة ستدعم قاعدة المعلومات عن المها العربي لدى الهيئة مما سيمكنها من اتخاذ القرارات السليمة لإعادة توطينها في بيئاتها الطبيعية وحمايتها.
وأشاد رئيس الهيئة بالتعاون بين كل من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجامعة الملك سعود والهيئة السعودية للحياة الفطرية، وشكر القائمين على هذه الجهات والفريق البحثي بقيادة الدكتور عبدالعزيز العقيلي على الجهود المتميزة التي تصب في خدمة المحافظة على التنوع الأحيائي في السعودية.
من جهته أشار مشرف كرسي أبحاث الثدييات والباحث الرئيس لهذه الدراسة الدكتور عبدالعزيز العقيلي إلى أن الخطوة توظف تقنيات حديثة ومتطورة لجمع بيانات ومعلومات دقيقة عنها، كحركتها ونشاطها اليومي ودرجة حرارة أجسامها لمدة عام كامل، بالإضافة لقياس مؤشرات فسيولوجية مهمة للمها العربي في محميات المملكة كمعدلات استهلاك الطاقة في أجسامها دون الحاجة لإعادة اصطيادها.