تعرية أم نقد؟

• يخطئ من يعتقد بأن النقد هو «التعرية».
• النقد هو أن نضع أنظارنا وأيدينا وقلوبنا على جرح أو شائبة أو قصور أو تجاوز لنحاول أن نعالج أو (نرمم) أو (نبتر) إن كان الألم أكبر وأضخم ولا فائدة من علاجه.
• أما التعرية فهي محاولة بائسة لتجاوز الأدب والاحترام والانتماء..لا يهدف إلى البناء.. وإنما إلى إسقاط الكثير من الإيجابيات والحقائق.
• وعندما تتحدث أقلامنا وأعيننا عن عيب أو نقص فهذا لأننا نحب هذا الوطن ونغرسه نبتة عطرة في قلوب أبنائنا ونمضي به في عروقنا مع دمائنا إلى حيث الرفعة والشموخ والعزة.
• في داخلنا وطن كبير ولدنا على أرضه ورضعنا حبه مع (لبان) أمهاتنا وحملناه على أعناقنا فخراً واعتزازاً..نهدف بأقلامنا لأن نعين ونبني ونزرع ونروي ونجني ونبتسم ونتفاعل ونقاتل من أجله.
• الوطن الذي نحمله (كحلاً) في أعيننا و(عطراً) على ثيابنا و(وساماً) فوق صدورنا و(تيجان فخر) على رؤوسنا و(بصمة انتصار) فوق جباهنا..لا يمكن أن نقبل بالمساومة به.
• فأقلامنا لرفعة هذا الوطن..أقلامنا لتعالج شكوانا..أقلامنا سيوف مشرعة في وجه من يتطاول بالتطاول عليه..وهذا الفرق بين النقد والتعرية.
• وسيبقى هذا الوطن شامخاً حتى وإن كان التصفيق على لا شيء (مستمراً).
ورزقي على الله