داعية يؤلف رواية مغامراتية

أثار الداعية الإسلامي عمرو خالد حالة من الجدل في الوسط الأدبي المصري، عقب إصداره رواية «رافي بركات وسر الرمال الغامضة» إذ اعتبرها البعض إضافة كبيرة للحقل الذي يشهد في الآونة الأخيرة غياب كتاب مؤثرين يستطيعون جذب الشباب، فيما رآه البعض بمثابة تخلي عمرو عن دوره الدعوي بعدما حقق شعبية واسعة خصوصا بين الأوساط الشبابية.
من جهته نفى عمرو تعارض دوره كداعية مع اتجاهه للكتابة الأدبية، مشيرا إلى أنه سيظل فخورا بلقب «الداعية الإنساني» وليس الإسلامي فقط، ويقول: «الكتابة كانت رغبة ملحة بداخلي و»رافي بركات» كانت الأنموذج الذي أردت مشاركته مع الشباب، ورفضت العيش في القوالب القديمة في الكتابة الروائية» لافتا إلى أنه غاب العام الماضي عن البرامج التلفزيونية مكرسا وقته لكتابة الرواية.
فيما أظهرت الرواية ردود أفعال متباينة، فالروائي السوداني حمور زيادة، الحاصل على جائزة نجيب محفوظ العام الماضي عبر صفحته على فيس بوك: «أتوقع أن تتفوق مبيعات رواية «رافي بركات» على مبيعات هاري بوتر وتحقق أعلى الكتب مبيعا في العالم، فهي رواية تليق بهذا الكوكب».
من جهته رشح الكاتب الصحفي ورئيس تحرير جريدة القاهرة سيد محمود، الراوية للفوز بجائزة «كتارا» القطرية.
بينما هاجمته شبكة «رصد» الإخبارية المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، وقالت إن قيمة الحملة الإعلانية تقدر بملايين الجنيهات، فأغلبها يتوسط الشوارع الراقية وتوجد بكثافة أعلى «كوبري 6 أكتوبر، المحور، الدائري»، وذلك حتى يرى جميع الشعب المصري عبارة «رافي بركات» وينتظر ظهوره بفارغ الصبر.
وتساءلت «هل سينجح عمرو خالد أديبا بعد تراجعه دعويا؟»وكان الداعية عمر خالد قد نظم حملة تسويقية كبيرة لأولى خطواته في مسيرته الثقافية، بسي دي للرواية بطريقة البرامج الإعلامية، ونشر الإعلانات التي تحمل غلاف الرواية في الشوارع، وبث فيديو وصف فيه الرواية بأنها «رواية شبابية غنية بالمغامرات والإثارة والأفكار».

«تتناول الرواية الأساطير الهندية المليئة بالمغامرات والإثارة والأفكار، وسيسافر القارئ فيها من مصر للهند في رحلة تملؤها آخر صيحات التكنولوجيا، وهي ممزوجة بقيم جميلة وبها سر الرمال الغامضة، وتتطرق لقصة حب الرجل الذي أحب امرأة فبنى لها قصر تاج محل، ودفن حبيبته فيه ولما مات دفن بجوارها، وقد سافرت بالفعل إلى الهند وتعرفت على رجل اسمه أكوشا، رافقني لمدة أسبوع في رحلة صعبة وممتعة في آن واحد نسجت من خلالها الرواية.
كما أن معلومات الرواية أسطورية مبنية على حقائق علمية، فبطل الرواية رافي عنده قدرات خارقة».

عمرو خالد