ابتدائية بنات في رجال ألمع جدران متهالكة ومخابئ للأفاعي
الخميس، ١٥ يناير ٢٠١٥
ناشد عدد من أولياء أمور الطالبات في قرى سمعي، سنومة، الظاهر التابعة لمحافظة رجال ألمع بمنطقة نجران إدارة التربية والتعليم والجهات المختصة سرعة التدخل لإنهاء معاناة بناتهن من مبنى المدرسة الحادية عشرة الابتدائية بسمعي ووصفوه بأنه غير صالح للتعليم، وتوجد به مجموعة من الثعابين.
وأكد أحمد البناوي أن الإدارة لم تقم بصيانة المبنى منذ مدة طويلة سوى تجديد الطلاء الخارجي في الوقت الذي تعاني فيه المدرسة من الداخل من سوء دورات المياه وطفح المجاري والانسدادات، مما تسبب في روائح كريهة، فيما لم يتم تجديد الدهانات الداخلية منذ مدة ليست بالبسيطة.
وطالب البناوي إدارة التعليم بسرعة الانتقال للمبنى الجديد المغلق منذ ثلاث سنوات مبديا استغرابه من عدم نقل المدرسة حتى الآن رغم جاهزية المبنى، مشيرا إلى أنه وعدد من أولياء الأمور قدموا شكوى لمدير التربية والتعليم وأحالهم إلى قسم المشاريع والصيانة والذي أكد لهم أن المبنى الجديد في مجرى واد وأنهم بصدد حل هذه المشكلة لكن هذا الحل طال مداه وحياة بناتنا في خطر.
ولفت المواطن مفرح حسن إلى أن المبنى يقع في منطقة قريبة من الحشائش والتي تكثر بها الحشرات والثعابين، مشيرا إلى أن ابنته أخبرته قبل يومين عن خروج عدد من الثعابين عليهم وتمت الاستعانة بحارس المدرسة الذي قتل أحدها وتم إخلاء المبنى فورا.
وأشار إلى أن اشتراطات الأمن والسلامة في المبنى تكاد تكون معدومة ولعل الواقع خير دليل حقيقة الوضع الشيء في المدرسة وطالب إدارة التربية والتعليم بسرعة التدخل والبحث عن مبنى آخر وإنهاء مشكلة المبنى الجديد الذي تم الانتهاء منه قبل ثلاث سنوات.
وضم كل من محمد آل مفرح، وعبدالله إبراهيم، ويحيى إبراهيم، أصواتهم إلى أصوات مواطنيهم مطالبين بسرعة نقل بناتهم للمبنى الجديد فوزارة التربية والتعليم ليست عاجزة عن إيجاد حلول سريعة تكفل وتضمن سلامة الطالبات.
بدورها تواصلت «مكة» مع مدير تعليم رجال ألمع علي آل عوضة للاستفسار عن وضع المدرسة، إلا أنه لم يجب عليها حتى ساعة إعداد هذا التقرير.