المعرفة والمردود المادي سلاحا الحملات الانتخابية
الأربعاء، ١٤ يناير ٢٠١٥
لم تخرج توقعات مطوفين من تركيز الحملات الانتخابية على العوائد المادية والعلاقات الاجتماعية لاستقطاب أصوات الناخبين، مشيرين إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي سيدفع بمرشحين غير قادرين على تحمل المسؤولية.
وأبدى البعض منهم استغرابهم من منع الإعلان في الصحف للترويج للحملات الانتخابية والذي من شأنه مساعدة المرشح في اختيار الأنسب.
لا مجال للدعاية
بعد ظهور أسماء المرشحين بدؤوا يعملون على كسب أصوات المزيد من الناخبين والترويج لحملاتهم الانتخابية وفق الضوابط والمعايير المحدودة من خلال اللائحة التي نصت عليها الحملات الدعائية بحيث لا يسمح بأي حال أن تعمل إعلانات دعائية من خلال الصحف والمجلات كما نصت عليه اللائحة، إلا أنه يسمح من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أن يروج لحملته الانتخابية، وما سيقدمه لمن يرشحه في حالة دخوله مجلس إدارة المؤسسة، ولكن في المقام الأول والأخير فإن المعرفة هي سيدة الموقف، فالشخص بمعارفه وعلاقاته العامة مع المساهمين المطوفين وبتعامله الجاد مع البعض منهم، إضافة إلى العائلات الكبيرة التي لها أصوات كثيرة يستطيع أن يدخل المجلس من خلال هؤلاء بغض النظر عن حملته الانتخابية.
وفي نهاية المطاف الأمر منوط بالناخب وما يختاره من الأشخاص فأتمنى أن يعي حجم المسؤولية التي يتحملها من خلال إعطاء الصوت للذي يستحق ويستطيع أن يطور المؤسسة والخدمات التي تقدمها لضيوف الرحمن، فالصوت أمانة لا بد من تحمل مسؤوليته وفي النهاية حتى الوعود التي يعطيها المرشحون من الصعب تحقيقها في ظل وجود 12 عضوا لا بد من أن تتحد أقوالهم وآراؤهم من أجل التنفيذ.
ولا ننسى أنها انتخابات أفراد كل مرشح يعمل وحده من أجل أن يصل إلى المجلس فيقوم بالحملة الدعائية بشكل جيد ومناسب.
أسامة زواوي - مطوف
العائد المادي
من يكسب الانتخابات من المرشحين هم الذين يلعبون على زيادة العائد المالي الذي يهم في الدرجة الأولى بعد خدمة ضيوف الرحمن الكثير من المساهمين.
كما أن الذي لديه قدرة على مواجهة الناخبين فيما يتعلق بإيضاح الطرق والإجراءات التي يتم على ضوئها زيادة العائد المادي فمثل هذا الشخص باستطاعته استقطاب الكثير من الأصوات وبالتالي الدخول إلى المجلس الجديد، إضافة إلى أن هناك بعض المطوفات واللاتي نسبة كبيرة منهن لا يعملن وليس لديهن من يعمل بدلا عنهن بمعنى ليس لديهن أي عوائد مادية فيمكن للمرشحين طرق مثل هذا الباب وإعطاؤهن الكثير من الوعود والتي تمنحهن فرصة العمل عند انتخاب المرشح ودخوله إلى المجلس.
أما فيما يتعلق بفكرة التطوير والارتقاء بخدمات المؤسسة التي تستهدف ضيوف الرحمن، فهي شعار كل المرشحين في حملاتهم الانتخابية بحيث ستكون الفكرة مستهلكة وليس فيها جديد، ولا ننسى أن العلاقات الأسرية والاجتماعية ستلعب دورا في ترجيح الأصوات للمرشحين غير المؤهلين للعمل القيادي وبذلك تكون إفرازات الانتخابات وبخاصة من مثل هذه العينة ذات مردود غير إيجابي على سير المجلس في الفترة القادمة.
كما أن تغيب المقرات الانتخابية والاعتماد الكبير على وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أشكالها سيوجد أعضاء غير قادرين على صنع القرار وبالتالي يكون دخولهم إلى المجلس عائقا وعثرة في طريق تقدمه.
أحمد حلبي - مطوف
مجهود فردي
كانت الحملات الانتخابية السابقة تعتمد على القائمة وجهود الأشخاص الموجودين فيها بحيث تتوزع المهام بينهم وهذا يساعد كثيرا، ولكننا نراها الآن تعتمد على الفردية وبمجهود شخص واحد، فهذه التجربة الجديدة ستكون صعبة على المرشح الذي دخل الانتخابات لأن الجهد سيتركز عليه وحده دون الآخرين.
أما من ناحية الناخب وهو المعني بالحملات الانتخابية للمرشحين فأتوقع أنه لديه الخبرة الكافية والسابقة التي أعطته تصورا في منح صوته للشخص الذي يستحق دون سواه ولقد تعلم الكثير من الناخبين أن أصواتهم لا بد أن تتجه إلى المرشح القديرالذي يخدم ضيوف الرحمن بالدرجة الأولى والمؤسسة ثانيا، والبرنامج الانتخابي لأي مرشح سيكون هو الوسيلة التي يستقطب بها الجميع الأصوات، فالناخب يتنقل بين المقرات الانتخابية ويطلع على البرامج الانتخابية لكل مرشح، فالذي لديه برنامج انتخابي واقعي يمكن تحقيقه هذا الذي سيحصد الأصوات دون سواه بعكس الذي يكون برنامجه الانتخابي بعيدا عن الواقعية والتطبيق، كما أن منع المرشحين من استخدام الصحف والترويج لحملاتهم الانتخابية إجراء غير منطقي، فلماذا يمنعون منها ولدى المرشح القدرة على عمل دعاية وتعريف الناس ببرنامجه الانتخابي وربما يكون أحدهم خارج الوطن فيطلع على البرنامج من خلال الصحف ويأتي إلى مكة ليصوت لمرشحه.
خليل فارسي - مطوف