حاجز وسوء نظافة يهددان سوق خضار الأحساء
الأربعاء، ١٢ مارس ٢٠١٤
شكا باعة في سوق الخضار المركزي بالأحساء من قلة زبائنهم الذين كانوا يرتادون السوق بكثرة، وتناقص الأعداد، ما تسبب لهم في خسائر اقتصادية كثيرة، مرجعين ذلك إلى سوء تنظيم السوق، والتغييرات الجديدة التي اتخذتها الشركة المشغلة له، وسط تضايق من الزبائن أنفسهم.
وأوضح البائع علي القريشي أن المقاول وضع حاجزا شبكيا يتجاوز 160 مترا بدءا من البوابة الشمالية وحتى الجنوب، وهو ما حال دون وصول الزبائن بشكل مريح لهم، والبوابة الجنوبية هي الأقرب إلى طريق السيارات المقبلة من جهة الرياض ليكون دخولها سريعا.
وقال البائع عبدالكريم المعني إن الشركة عزمت على نقل جميع باعة الحراج من الجهة الشرقية إلى الغربية، وهذه معضلة أخرى لأنها مواجهة للشمس، والمكان صغير وضيق جدا، إضافة إلى طريقة تنفيذه ذات الارتفاع العالي، دون الالتفات لمصلحة الآخرين، ولا تتجاوز عرض المظلة 3 أمتار، فهي صغيرة ولا تكفي، ومسقوفة بالصفيح، ونحن على مشارف الصيف، الذي تشرق فيه الشمس مبكرا وتستمر طويلا قبل الغروب، وطوال هذه الفترة تتعرض البضاعة إلى الشمس الحارقة المباشرة لها.
وطالب البائعون طاهر البحراني، وحسين الشناف، وخالد البخيت الأمانة بسرعة التدخل وإيجاد حل للجميع، فهم الباعة السعوديون الذين بقوا محافظين على ممارسة البيع، وحقهم على الأمانة الوقوف معهم باعتبارها الجهة المشرفة عليه أولا، وتكثيف عمال النظافة، كما أن السوق يفتقر للتكييف الذي يساعد على احتفاظ الخضار والفواكه والحشائش بطراوتها طويلا، خصوصا أن شهر رمضان المبارك الذي تتضاعف فيه المبيعات يصادف أشهر الحر هذه السنوات، ولأعوام مقبلة أخرى.
من جهته أوضح نائب رئيس المجلس البلدي في الأحساء الدكتور خالد الجريان أن الاجتماع الأخير مع أمين الأحساء المهندس عادل الملحم ناقش وضعية السوق الحالية، وهي غير مرضية تماما، لأن المقاول المتعهد لم يلتزم بالشروط، ولم ينفذ شيئا منها، وأوصى الملحم بمتابعة أوضاع السوق خلال هذه الأيام، خصوصا أننا مقبلون على ارتفاع درجة حرارة الصيف، والمجلس بدوره سيعيد النظر في سوق الخضار، وإن وصل الأمر إلى إغلاقه فسيتم ذلك.