تداولات ضعيفة في بورصة الكويت وتراجع حاد للسيولة
الثلاثاء، ١١ مارس ٢٠١٤
أغلقت بورصة الكويت أمس على هبوط لمؤشراتها الرئيسة وضعف شديد في التداولات التي بلغت قيمتها 18 مليون دينار، وهو رقم متواضع جدا مقارنة بمستويات البورصة المعتادة منذ بداية العام.
وأنهى مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية منخفضا 0.5 % متراجعا إلى 1080.65 نقطة وكذلك المؤشر السعري الأوسع نطاقا 0.32 % إلى 7491.86 نقطة.
وقال المحلل المالي مجدي صبري إن هبوط مستوى السيولة يعكس فقدان الثقة في بورصة الكويت التي تتراجع مؤشراتها في وقت ترتفع فيه مؤشرات البورصات المحيطة وبشكل قوي.
وأضاف صبري أن الانسحابات الاختيارية للشركات من البورصة والتي زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة هي تعبير آخر عن أزمة الثقة التي تعيشها بورصة الكويت.
وهبط سهم بنك الكويت الوطني أمس 1.1 % إلى 930 فلسا مع تولي إدارة تنفيذية جديدة زمام الأمور في البنك بعد استقالة إبراهيم دبدوب الذي ظل على رأس هذه الإدارة منذ سنة 1983 وحتى انعقاد الجمعية العمومية أمس.
لكن صبري قال إن هبوط سهم البنك الوطني اليوم جاء بسبب تداوله بدون أرباح بعد انعقاد الجمعية العمومية أمس الأول.
وهبطت أسهم مشاريع الكويت القابضة 2.9 % والاستثمارات الوطنية 2.8 % والامتياز 5.7 %.
بينما ارتفعت أسهم بيت التمويل الكويتي 1.2 % وبنك الكويت الدولي 1.8 % وبنك الخليج 1.5 %.