الكرة ومواليد السعودية
الثلاثاء، ١١ مارس ٢٠١٤
بلا شك لو طَبقَ الاتحاد السعودي قراره بإمكان مشاركة مواليد المملكة العربية السعودية في أندية دوري ركاء، فإن القرار سَيُصَّبُ في مصلحة الكرة السعودية، لأننا نعلم جيداً أن السعودية تضم من مواليدها العدد الكثير، ومنهم المميزون بلا شك في شتى مناحي الحياة، وبما أن الرياضة إحدى هذه النواحي، وهي المتنفس لأغلب هؤلاء الشباب، فبالتأكيد يوجد منهم الموهوب، وهذا القرار سيعطي هذا الموهوب حقه في خدمة البلد الذي وُلد وترعرع فيه، ويعطي البلد حقها في الاستفادة من هذه الموهبة، وما أكثر المواهب التي فقدناها وذهبت إلى دول مجاورة، مع أننا الأحق في الاستفادة منها، وآخرها عمر عبدالرحمن.
وأحب أن أضيف نقطتين:النقطة الأولى: الاستفادة من هؤلاء المواليد في فِرَق الفئات السنية لكرة القدم (ناشئين - شباب - أولمبي) لتكون الاستفادة منهم أكبر، كما يوجد لدينا متسع من الوقت لصقل موهبتهم وتنميتها ورعايتها وتوجيهها الاتجاه الصحيح، فلو تم تخصيص عدد 3 لاعبين في كل فريق من (ناشئين - شباب - أولمبي) في كل ناد، فإن الاستفادة ستكون أَعم وأَشْمل وتنتهي في مصلحة الكرة السعودية.
النقطة الثانية: الاستفادة من هؤلاء المواليد في الألعاب المختلفة، لأننا نعرف أن الخامات الرياضية، صاحبة التكوين الجسماني الرياضي، والتي تختزن عناصر اللياقة البدنية من قوة وسرعة ورشاقة ومرونة وتَحَمُّل، متوفرة لدى مواليد السعودية بنسبة أكبر كثيراً من السعوديين، فلو طُبِّق هذا الكلام، وعُمِل به في الأندية، ستكون ألعابنا المختلفة بخير، وسيُصَّبُ كل ذلك في مصلحة منتخباتنا الوطنية.
تمنياتي لجميع الاتحادات الرياضية بكل التوفيق.