الضنك تقتل معلما في مكة

قضى بعوض حمى الضنك في العاصمة المقدسة على معلم في العقد الرابع من العمر أمس في حي زهرة كدي إثر تكون بؤرة للبعوض نتيجة تجمع المياه الراكدة في محيط منزله، في وقت اعترفت فيه الأمانة بالتقصير حيال البلاغات الواردة وتأخر الفرق عن مباشرة المستنقعات ورشها.
وذكر مصدر طبي لــ «مكة» أن وفاة الرجل جاءت نتيجة تعرضه للدغة بعوض يحمل فايروس حمى الضنك، إذ لازم السرير الأبيض في المستشفى قبل أن يفارق الحياة.
وبحسب مصادر في صحة العاصمة المقدسة، فإن إحصاءات غير رسمية بيّنت إصابة نحو 40 حالة خلال الشهرين الماضيين بمرض حمى الضنك في مكة، دون أن تكشف عن عدد الوفيات، إذ تُختزل أسباب الوفاة الواردة ضمن التقرير الطبي في نقص حاد في الصفائح والنزيف وانخفاض في كريات الدم البيضاء وحدوث نزيف في المخ.
واعترف مصدر مطلع في أمانة العاصمة المقدسة لـ «مكة» بضعف عمليات الرش ومكافحة حمى الضنك، وعدم تجاوب الفرق مع بلاغات المواطنين وتأخرها، وعدم وجودها في المواقع التي تشهد تجمعات مياه ومستنقعات، وهناك غياب واضح، إضافة إلى إهمال المواطنين لمواقع تجمعات المياه.
في حين أكد مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتونى، وجود آلية وضعتها إدارته في تنفيذ جولات ميدانية مسائية وصباحية تستهدف الأحياء والمواقع التي يرصدها فرع البلدية لمواقع وجود البعوض المسبب لـ «حمى الضنك'' من خلال خطوط تشغيلية مدروسة، وذلك لمنع أي مسببات تساعد على وجود تلك البعوضة.