دعوة ماليزيا للاستثمار في بنى المدينة المنورة التحتية

دعت غرفة المدينة المنورة وفدا تجاريا إلى الاستثمار في مشاريع البنية التحتية والمشاريع الإنشائية المصاحبة لما تشهده منطقة المدينة المنورة والمنطقة المركزية من مشاريع التوسعة الكبرى للمسجد النبوي الشريف، والمشاريع الخاصة بالصناعات المعرفية ومشاريع الإسكان والنقل العام.
وجرى خلال اللقاء مناقشة أوجه التعاون وتعزيز الشراكات الاستثمارية والتبادل التجاري بين رجال الأعمال في المدينة المنورة ونظرائهم الماليزيين.
وأوضح رئيس غرفة المدينة المنورة الدكتور محمد فرج الخطراوي أن رجال الأعمال يتطلعون إلى إقامة شراكات ناجحة مع نظرائهم الماليزيين والاستفادة مما تكتنزه ماليزيا من خبرة في العديد من المجالات الخاصة بالصناعات المعرفية والتقنية، وإقامة مشروعات تعليمية مشتركة خاصة في التعليم العالي، وأهمية التعاون في مجال البحوث العلمية مع الجامعات.

 

.. ووفد يعرض تطبيقات تعليمية بغرفة الرياض

قدم خبراء يمثلون مؤسسات ومنظمات التعليم في ماليزيا عرضا حول أحدث التطبيقات التقنية والبرامجية في التعليم وربط البيئة التعليمية المدرسية بالأسر عبر نظم حديثة ذات قابلية تفاعلية وتأثير على العملية التعليمية في كافة المدارس العامة الحكومية والأهلية.
واستقبل الوفد بغرفة الرياض عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة التعليم الأهلي عثمان القصبي وعددا من أعضاء اللجنة وبعض المهتمين بالعملية التعليمية في منطقة الرياض، حيث قدم القصبي شرحا لواقع البيئة المدرسية والتعليمية بالمملكة.
وقال القصبي إن المملكة تشهد تطورا رأسيا وأفقيا كبيرا في العملية التعليمية وتتطلع الأجهزة المعنية إلى الأخذ بأفضل السبل لتطوير التعليم وجعله مواكبا لأحدث ما يطبق في العالم من تقنيات وبرامج تفيد الأجيال القادمة.
وأوضح أن السعودية تمكنت خلال الخمسين عاما الماضية من تحقيق نقلات مهمة في العملية التعليمية بكافة مراحلها ومستوياتها وبعد أن كانت الأمية تمثل 95 % من السكان أصبح الآن 95 % يستطيعون القراءة والكتابة، كما أنجزت المملكة تطورا مشهودا في جودة التعليم وما زالت عملية التطوير تسير قدما بمعدلات عالية.
وطرح الجانب السعودي تساؤلات حول تجربة ماليزيا في إدارة رياض الأطفال والتعليم ما قبل المدرسي وأوضح الوفد بأن لديهم تطبيقات ناجحة في مجال رياض الأطفال، مشيرا إلى أن الوسائل التقنية تحقق نتائج جيدة على صغار السن.