بلد الوليد يضرب برشلونة وأتلتيكو يستعيد التوازن بسلتا فيغو

أطل شبح فقدان اللقب برأسه على برشلونة بعد أن مني بخسارة جديدة على أرض بلد الوليد المتواضع والمهدد بالهبوط إلى الدرجة الثانية 1-0 السبت في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وقدم برشلونة أداء مخيبا، فعجز عن احتلال الصدارة موقتا وتجمد رصيده عند 63 نقطة.
وقد تكون أسوأ خسارة لبرشلونة منذ عدة مواسم من حيث العرض الفني، وهي الثالثة له في آخر 6 مباريات بعد فالنسيا 2-3 وريال سوسييداد 1-3.
وهذا أول فوز لبلد الوليد على برشلونة بعد 8 هزائم متتالية بعد أن بلغ معدل تسجيل الفريق الكاتالوني 4ر3 أهداف في المباراة.
وكانت المباراة بمثابة الاستعداد السيئ للاعبي المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو قبل مواجهة إياب الدور الثاني من دوري الأبطال ضد مانشستر سيتي الإنجليزي بعد تقدمه 2-0 ذهابا.
وغاب عن تشكيلة برشلونة لاعب الوسط أندريس إينيستا لأسباب شخصية ذكرت الصحف المحلية أنها ناتجة عن فقدان زوجته الحامل لمولودها الذي كانت تنتظره.
وانطلق بدلا من إينيستا أساسيا الدولي فرانسيسك فابريغاس، بالإضافة إلى الظهير جوردي إلبا والكاميروني الكسندر سونغ وقائد الدفاع كارليس بويول الذي سيترك الفريق في نهاية الموسم، وعاد إلى التشكيلة المدافع جيرارد بيكيه العائد من الإصابة بعد غياب أسبوعين.
وعلى ملعب “نويفو خوسيه زوريا” وأمام 22900 متفرج، بكر المضيف في افتتاح التسجيل بعد تسديدة من الإيطالي فاوستو روسي المعار من يوفنتوس إثر معمعة على باب المنطقة، إذ سدد كرة قوية عجز الحارس الدولي فيكتور فالديس عن إبعادها (17).
ومن ركلة حرة لميسي، سدد الأخير كرة ضعيفة بين يدي الحارس دييغو مارينو فيار (33)، ثم سدد كرة قوية من حدود المنطقة في جسم فيار (35).
وفي الشوط الثاني، بحث برشلونة عن التعادل، فسدد البرازيلي أدريانو كرة بجانب القائم (47)، ثم حاول ميسي بكرة صدها فيار مجددا (48).
وأهدر البرازيلي نيمار فرصة تسجيل عندما سدد بيسراه كرة عالية من مسافة قريبة (57).
استبدل بعدها مارتينو فابريغاس بالتشيلي اليكسيس سانشيس (61)، ثم أراح المدافع جيرار بيكيه العائد من إصابة لحساب سيرجي روبرتو (72).
وعانى برشلونة عقما هجوميا كبيرا فتابع ميسي هوايته بتنفيذ الضربات الحرة الضعيفة بين يدي الحارس (83)، وكاد بلد الوليد يقضي على الإثارة من هجمة مرتدة لعبها أوسكار من مسافة قريبة فوق العارضة (84)، قبل أن يحقق بلد الوليد أهم الانتصارات في تاريخه الحديث.
واغتنم أتلتيكو مدريد فرصة سقوط برشلونة واستعاد توازنه بعد عدة عروض مخيبة وحقق فوزا صعبا على مضيفه سلتا فيغو 2-0 نقله إلى المركز الثاني.
ومر الشوط الأول مرور الكرام دون أن يقدم أتلتيكو مدريد المطلوب، لكنه حقق المطلوب في الثاني بفضل نجمه دافيد فيا المنتقل إليه من برشلونة في بداية الموسم.
وافتتح فيا التسجيل بمجهود فردي (62)، وأضاف بعد دقيقتين الهدف الثاني إثر كرة من الأرجنتيني خوسيه سوزا (64) ليرفع رصيد فريقه إلى 64 نقطة بفارق الأهداف خلف ريال مدريد وبفارق نقطة أمام برشلونة.
وحقق ريال بيتيس متذيل الترتيب فوزه الرابع هذا الموسم على حساب ضيفه خيتافي الخامس عشر بهدفي البرازيلي ليو باتيستاو (16) وروبين كاسترو مارتين (39).
وسقط فياريال الخامس على أرض غرناطة بهدفين نظيفين سجلهما فران ريكو (23 من ركلة جزاء) والمغربي يوسف العربي (33) فوقف رصيده عند 44 نقطة وبات مهددا بفقدان مركزه لصالح ريال سوسييداد (43 نقطة) الذي يستضيف اليوم رايو فايكانمو في آخر مباريات المرحلة.