انتخابات تشريعية حاسمة في كولومبيا
الاثنين، ١٠ مارس ٢٠١٤
أدلى الكولومبيون أمس بأصواتهم في انتخابات تشريعية حاسمة لعملية السلام بين الحكومة والمتمردين الماركسيين في القوات الثورية الكولومبية المسلحة الثورية (فارك)، على أمل إنهاء أقدم نزاع في أمريكا اللاتينية.
وفي حال لم تحدث أي مفاجأة، سيحتفظ الرئيس مانويل سانتوس المرشح لولاية جديدة لأربع سنوات ويحكم في إطار تحالف بين حزبه “من أجل الوحدة” والحزب الليبرالي وحزب التغيير الراديكالي، بالغالبية في البرلمان ومجلس الشيوخ وهي خطوة أساسية في إطار المحادثات المدعومة حتى الآن من غالبية الشعب.
وقال رئيس الدولة المرشح لولاية رئاسية جديدة مدتها أربع سنوات في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في مايو المقبل إن “البرلمان المقبل سيكون له دور مهم جدا فيما تعيشه البلاد بما في ذلك عملية السلام”.
ودعي أكثر من 32 مليون ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم من أجل تجديد مجلسي البرلمان (102 من أعضاء مجلس الشيوخ و166 نائبا).
ورهان الانتخابات هو النتيجة التي سيحققها الرئيس السابق ألفارو أوريبي الذي يتهم سانتوس بـ”الخيانة لتحويله المتمردين إلى لاعبين سياسيين”.