عشرات القتلى والجرحى بهجوم انتحاري وعلاوي يدعو المالكي للاستقالة

دعا ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي في الانتخابات البرلمانية المقبلة أمس رئيس الحكومة نوري المالكي لتقديم استقالته وتشكيل حكومة تصريف أعمال تناط بها مسؤولية إجراءات الانتخابات البرلمانية في 30 أبريل المقبل.
وذكر ائتلاف الوطنية في بيان، أن” ائتلاف الوطنية لا يرى أي مستقبل للحكومة الحالية ويتعين استبدالها بحكومة تصريف أعمال لا ترشح في الانتخابات القادمة تهدئ الأوضاع وتضع سلامة الانتخابات ونزاهتها كهدف أساسي لها”.
وأوضح “نكرر دعوتنا للقوى السياسية والشخصيات المشتركة في الوزارة إلى الانسحاب من مجلس الوزراء وندعو كذلك رئيس مجلس الوزراء لتقديم استقالة وزارته ونطالب مجلس النواب قبول هذه الاستقالات والعمل على تشكيل حكومة تصريف أعمال تناط بها مسؤولية إجراء الانتخابات فقط”.
وذكر البيان “تمادت الحكومة الحالية في تصرفاتها وتراجعت قدراتها في إدارة البلاد إلى حد مخيف وفشلت بامتياز سياسيا وأمنيا وخدميا معرضة وحدة الشعب إلى الخطر رافضة كل أشكال الشراكة والمصالحة الوطنية وحجمت دور رئاسة الجمهورية والقضاء وتحاول إسقاط مجلس النواب بالكامل وعمدت لتجاهل المطالب المشروعة التي عبر عنها المواطنون في مظاهرات واعتصامات سلمية شملت كل العراق منذ فبراير عام 2011، كل هذا يجري والعراق يقف على أبواب انتخابات تقرر مصيره وفي ظل ترد خطير في الأمن وتوترات تتصاعد وتتجذر تداعياتها المدمرة بالإضافة إلى التهجير المستمر لآلاف العوائل في محافظات العراق ومن غير المعقول أن تجري الانتخابات في ظل هذه الأوضاع “.
وأمنيا، قتل 37 عراقيا بينهم شخصان يعملان في قناة “العراقية” الحكومية وأصيب 175 آخرون أمس بانفجار حافلة صغيرة مفخخة يقودها انتحاري عند نقطة تفتيش في الحلة جنوب بغداد.
وقال ضابط برتبة ملازم أول في الشرطة إن الانتحاري فجر الحافلة لدى وصوله نقطة التفتيش عند المدخل الشمالي للحلة من جهة بغداد بين عشرات السيارات التي كانت تنتظر عبور النقطة، كما قال ضابط برتبة نقيب إن التفجير أسفر أيضا عن تدمير أكثـر من 60 سيـارة.
وفي هجمات أخرى أمس، قتل ثلاثة من الأمن بينهم ضابط برتبة عقيد في الشرطة بهجمات متفرقة، ففي الموصل “350 كلم شمال بغداد”، اغتال مسلحون مجهولون سالم حسن مرعي وهو عقيد في استخبارات الشرطة قرب منزله في حي الوحدة في شرق المدينة، كما قتل شرطي وأصيب ثلاثة من رفاقه بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة التاجي إلى الشمال من بغداد.
وفي قضاء طوزخورماتو “175 كلم شمال بغداد” قال قائمقام القضاء شلال عبدول “إن هجوما مسلحا استهدف حافلة تقل موظفين في شركة نفط الشمال أدى لمقتل أحد عناصر حماية المنشآت النفطية وإصابة 20 آخرين”.
وفي هجوم آخر، استهدف انفجار عبوة ناسفة موكب النائب ناهدة الدايني في ناحية المقدادية إلى الشرق من مدينة بعقوبة، ما أدى إلى إصابة 12 شخصا بينهم اثنان من حماية الموكب بجروح، كما أصيب 4 جنود بينهم ضابط برتبة نقيب، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للجيش غرب مدينة كركوك.