معرض الرياض للكتاب: بازار تباع فيه الكتب وصالة للفرجة!!
الاثنين، ١٠ مارس ٢٠١٤
بالكاد نقترب من بعضِ النجاحات، إذ نلامسُ شيئاً مِن أطرافها، وهي نجاحاتٌ قد سبقنا إليها الآخرون بمسافاتٍ لن تزيدنا في ملاحقتهم إلا رهقا، ثم لا نلبث أن نجد :»مسؤولاً»، ومن دون أن يكترثَ بمخالفة واقعٍ لم يعد سِرّاً، نجد هذا :» المسؤول» يتنحنح..ليأتي بالتالي تصريحُه أملساً، أجتزئُ منه ما يلي: إنّ معرض الرياض للكتابِ هو اليوم الأفضل عربيا إن لم يكن قاريّاً؟!لقد أوجعتَ الصدقَ، أولم يكفِكَ أن خربشت: «الذائقة» بما لا يُقبل عادةً من مثلك!؟، إذ جعلتَ شيئا من: «نجاحنا»، والذي للتوّ قد وضعنا طرف أقدامنا على أعتابه الرفيعة، قد جعلت -من هذا النجاح النسبي- حالة موسميّة للتّندرِ يتسامرُ عليها: «أرباب دور النشر» من أشقائنا العرب!!قد نجد لصاحبنا شيئاً من عذرٍ –وَفقَ طريقة تفكيره- إذ ما مِن إنجازٍ له يمكن أن يذكر! يمكن إذن أن نتلمّس لصاحب: «التصاريح» عذراً ذلك أنّه كان يجب عليه أن يقول ذلك: «الكلام» العارِي من الصحةِ كلّها!!غير أنّ الذي عجزتُ أن أجد له محملاً من عذرٍ؛ هو صنيع أولئك الكذبة من: «كتّاب- وإعلاميين» ممن على علمٍ متيقّنٍ بأنّهم أول: «الكاذبين» بحيث عوّدونا على كذباتهم (السّمجة) في سبيل تحقيق مآرب أخرى!.
ومجمل القول: إنّ معرض الرياض للكتاب صالةٌ (لا بأس) إذ تُشبه بازارا لبيع الكتب، و لعلّه يقبع تصنيفاً عربياً فيما دون المتوسط بشهادة الثقات العدول.
مع أنّ ثمة جهودا تبذل لذا يجب أن تذكر هاهنا فتشكر، غير أنّ ما يفصلنا عن : «التمييز» مسافاتٌ شاسعة.
أمّا أن نكون أولاً :»عربيّاً» فـ:»عجزت أصدّق- كبيرة»-استدراك: الأول قوّة شرائيّة عربيّاً هذا صحيح لأسبابٍ ليس لها أدنى علاقة بالمنظّمين وإنما هي:» الحمّى» الشرائية غير الفارزة التي نُدفع لها بسببٍ من تقليد وحالات من تزييف :» الادعاء» مثاقفةً في حمل الأسفار.!