اتها ما ت.. واعتذارات
الاثنين، ١٠ مارس ٢٠١٤في مجتمعنا الرياضي كثرت الاتهامات وزادت القضايا عبر وسائل الإعلام ونذكر منها:
قضية بتال القوس مع الهلاليين.
قضية وليد الفراج مع الأهلاويين.
قضية فؤاد أنور مع المحششين.
قضية حارس النصر عبدالله العنزي.
قضية الاتهامات المتبادلة بين الاتحاديين.
*هذا ولعل اللافت للانتباه أن البعض من الذين يوجهون الاتهامات للآخرين سرعان ما يبادرون بالاعتذارات، وذلك خوفاً من العقوبات أو لعدم وجود الأدلة والبراهين الواضحة، وهو الأمر الذي يجعل البعض من المتهمين يرفضون قبول الاعتذارات رغم أن الدين الإسلامي يأمر بأخذ العفو والصفح عن الخطائين والجاهلين.
قال تعالى «خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين».
والخطاب في هذه الآية الكريمة موجه للرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، الذي جسَد فضيلة العفو والصفح في قضية الشاعر كعب بن زهير الذي هجا الرسول، صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، وقد توعده الرسول وأهدر دمه، ولكن الشاعر كعب بن زهير اعتذر للرسول وطلب العفو في قصيدته التي قال فيها:نبئت أن رسول الله أوعدني والعفو عند رسول الله مأمولوبعد أن ألقى الشاعر كعب قصيدته عفا عنه الرسول وخلع عليه بردته.
أيضاً قصة الشاعر الحطيئة، الذي أسرف في هجاء الناس وذمهم حتى إن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، أمر بحبسه ولكن الحطيئة اعتذر واستعطف الخليفة عمر في قصيدة فعفا عنه والعفو من شيم الكرام.
على كل حال الذي نريد قوله في سياق ما تقدم هو أن الاتهامات والأخطاء واردة ومستمرة بين الرياضيين من إداريين ولاعبين وإعلاميين، ومع هذا نتوسم قبول الاعتذار ات ولكن بشرط ألا تكون الاتهامات مغرضة وتحمل إساءات للأشخاص والتشكيك في الذمم، ففي هذه الحالة لا عذر ينفع ولا حب الخشوم ..وقديماً قال الشاعر
العذر ينفع عند بعض الخطايا... وبعض الخطايا فوق كل المعاذير
إشارة
حتى في تويتر يسبون ويشتمون ثم يعتذرون ويقولون لا نملك حسابات في تويتر ..صحيح عذر البليد مسح السبورة.
وقفة
لأن النفس هي الأمارة بالسؤ، فإن الشيطان بريء من ذنوبهم.
قفلة
من أخطأ وقفل جواله قلَ مقداره.
almalki.a@makkahnp.com