بندر بن سلمان: ملتقى للتحكيم سنويا
الاثنين، ١٠ مارس ٢٠١٤
أعلن مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس فريق التحكيم السعودي الأمير بندر بن سلمان بن محمد أن ملتقى التحكيم الذي انطلق في رحاب جامعة أم القرى أمس بحضور وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري، سيعقد كل عام أو عامين في مناطق مختلفة من السعودية.
وقال الأمير بندر بن سلمان في حديث لـ»مكة»: «إن الدولة تسعى جاهدة لإظهار وإبراز الشريعة الإسلامية في شتى العلوم ومن بينها التحكيم، مضيفا أن جامعة أم القرى تعتبر المكان الأمثل لاحتضان مثل هذه الملتقيات وينبغي للجميع العمل على إخراج هذه الكنوز الدفينة وإظهارها أمام العالم نظرا للمرونة التي تمتاز بها الشريعة الإسلامية كذلك صمودها أمام تحديات العصر والأنظمة الأخرى».
وأضاف «الخلاف بين المذاهب الفقهية فرعي وهذا من رحمة الله بعباده المؤمنين فالعبادات مثلا توقيفية بخلاف المعاملات كما أن أعراف البلدان مختلفة ومعتبرة شرعا وكل هذه الأمور تقدر بقدرها».
وفي ختام حديثه لـ»مكة» أبدى رئيس فريق التحكيم السعودي استعداد فريقه «لتقديم العون والمساعدة للراغبين في المشاركة في الملتقى لما فيه صالح التحكيم وتحقيق أهدافه».
وخلال الجلسات التي انطلقت أولاها برئاسة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عبدالله التركي، تطرق المشاركون إلى دور التحكيم وأهميته في الشريعة الإسلامية، وتاريخ التحكيم كبديل حضاري فرضته الحاجة، حتى يلجأ المتخاصمون إليها برضاهم على حد سواء.
كما استعرض المشاركون مجالات التحكيم في الشريعة الإسلامية؛ المالية والجنائية، لافتين إلى أن التحكيم المالي في الشريعة الإسلامية اهتم بالمعاملات المالية، وأجازت التحكيم كوسيلة لفض النزاعات المتعلقة بالأموال، وتطلبت في المحكم أن يكون متصفا بالحيادية والاستقلالية، عامدة إلى إقرار مبدأ سلطان الإدارة، ومبدأ استقلالية شرط التحكيم.