طريق الملك عبدالله بنجران يفتقر للإنارة
الاثنين، ١٠ مارس ٢٠١٤
استبشر أهالي منطقة نجران خيرا، بعدما افتتح طريق الملك عبدالله، وذلك لفك الاختناقات المرورية من طريق الملك عبدالعزيز الوحيد في ذلك الوقت، إلا أنهم اصطدموا بواقع الطريق المرير جهة الغرب من تقاطع الجربة، وحتى نهاية الطريق بحي مراطة، والذي تم إنجازه منذ أكثر من عام ونصف العام.
وقال راشد آل ضاعن (مواطن): يشكل الطريق أهمية بالغة لنا نحن سكان غرب نجران، وكذلك بالنسبة لمن يرغب في السفر إلى عسير أو جازان، فالطريق يخدم شريحة كبيرة من أهالي المنطقة، إلا أن وسائل السلامة معدومة فيه، وذلك من عند تقاطع الجربة وحتى طريق الأمير نايف بحي مراطة.
وأبان محمد صالح، أن الطريق حصد العديد من الأرواح نتيجة عدم إنارته وعدم وجود جزيرة في منتصف الطريق فالسيارات تتنقل بعشوائية بين مسارات الطريق، أضف إلى ذلك عدم وجود حواجز حديدية أو خرسانية تحمي مرتادي الطريق من السقوط في الوادي المحاذي للطريق أصلا.
من جهتها «مكة» تواصلت مع المدير العام للطرق والنقل بمنطقة نجران المهندس ناصر بجاش هاتفيا أكثر من مرة، إلا أن الرد لم يصل حتى إعداد هذا التقرير.