عباس: نوافق على فتح القدس الشرقيةعلى الغربية
الاثنين، ١٠ مارس ٢٠١٤
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن «القدس ستكون مفتوحة لكل أتباع الديانات السماوية، ولا نمانع أن تكون مفتوحة على القدس الغربية، مع وجود جسم تنسيقي بينهما».
وأضاف «نريد أن نقيم دولتنا على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية التي اعترف العالم جميعه، بما فيه الولايات المتحدة بأنها أرض محتلة من 1967».
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني تحضيرا للقاء الرئيس عباس مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض الاثنين المقبل.
وأشار عباس إلى أن «الجانب الفلسطيني وافق على وجود طرف ثالث في الأرض الفلسطينية لحفظ الأمن، وذلك لطمأنة الجانب الإسرائيلي على أمنه، مع قبولنا أيضا بدولة خالية من السلاح مع وجود قوة شرطية قوية، لأننا نريد السلام ونبحث عنه لنعيش بأمن واستقرار».
وأوضح في لقاء مع رجال أعمال إسكندنافيين «بالنسبة لقضية اللاجئين نريد حلا عادلا ومتفقا عليه مع الجانب الإسرائيلي حسب مبادرة السلام العربية، حيث إن للاجئ الحق في الاختيار سواء أراد الإقامة في الدولة التي يتواجد فيها أو الهجرة إلى دولة أخرى، أو العودة إلى الدولة الفلسطينية التي ستقام، أو العودة إلى إسرائيل والحصول على جنسيتها، مع الاحتفاظ بحق التعويض في جميع الحالات».
كما أكد رفضه القاطع للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وقال «هذا المطلب الذي ظهر فقط منذ عامين، هدفه وضع العراقيل أمام التوصل إلى المفاوضات، والتوصل إلى السلام».
ومن جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن التوصل إلى أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين سيستغرق عاما آخر على الأقل وذلك للتفاوض إذا قبل الجانبان بمبادئ اقترحتها الولايات المتحدة للمضي قدما في المحادثات.
وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس أكد نتنياهو أنه يرى في خطوط استرشادية وضعها وزير الخارجية الأمريكي كمسودة لاتفاق في المستقبل «وثيقة أمريكية للمواقف الأمريكية.
»وقد يمنح هذا الوصف فرصة لنتنياهو كي يسجل تحفظاته التي قد تمنع مؤيدين للبناء في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة من الانسحاب من ائتلافه الحكومي.