مقتل جنديين ومسلح سعودي بهجوم للقاعدة في أبين
الأحد، ٩ مارس ٢٠١٤
قتل جنديان ومسلح من القاعدة فجر أمس خلال هجوم شنه مسلحو التنظيم المتطرف ضد كتيبة عسكرية في مدينة لودر التابعة لمحافظة أبين في جنوب اليمن، حسبما أفاد مصدر عسكري.
وقال المصدر إن خمسة من أعضاء القاعدة شنوا هجوما على كتيبة للجيش في ضواحي مدينة لودر “غير أن الجنود تصدوا للهجوم ما أسفر عن مقتل جنديين وأحد المهاجمين وهو سعودي الجنسية”.
وبحسب المصدر فإن ثلاثة من المهاجمين أصيبوا بجروح فيما تمكنت اللجان الشعبية الموالية للجيش من إلقاء القبض على المصابين الثلاثة وتسليمهم للسلطات.
إلى ذلك، فجر مسلحون مجهولون ليل الجمعة السبت أنبوبا نفطيا رئيسا في بلدة غيل بن يمين بمحافظة حضرموت جنوب شرق البلاد، ما أدى إلى توقف عمليات ضخ النفط الخام من قطاع المسيلة.
وقال مسؤول محلي حكومي إن “مجهولين فجروا أنبوب النفط في منطقة غيول في غيل بن يمين وذلك بوضع عبوة أسفل الأنبوب ما أدى لتوقف ضخ النفط من قطاع المسيلة إلى ميناء الضبة على الساحل اليمني الجنوبي”.
وأوضح أن الأنبوب البالغ طوله 200 كلم يضخ أكثر من 120 ألف برميل يوميا.
ووقع الهجوم بعد يومين من إعلان حلف قبائل حضرموت الذي تبنى عدة مرات استهداف الأنبوب نفسه خلال الأشهر الماضية، قبول التحكيم القبلي وإنهاء التوتر وتبادل الأسرى مع السلطات.
في غضون ذلك، أقال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي كلا من وزير الداخلية ورئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي (المخابرات) في ظل تردي الأوضاع الأمنية في البلاد، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية ليل الجمعة.
وتم تعيين عبده الترب وزيرا للداخلية مكان العميد عبدالقادر قحطان، وكلاهما مقربان من التجمع اليمني للإصلاح، أبرز حزب إسلامي في اليمن.
كما عين هادي اللواء الركن جلال الرويشان رئيسا للجهاز المركزي للأمن السياسي مكان اللواء غالب القمش.
وفي نفس الوقت، عين الرئيس اليمني خالد بحاح وزيرا للنفط والمعادن مكان الوزير المستقيل أحمد عبدالله دارس.
وأكدت مصادر سياسية أن التعيينات الجديدة أتت على خلفية تصاعد الغضب الشعبي من تردي الأوضاع الأمنية.