معارك ضارية بالقلمون وحلب

احتدمت حدة المعارك بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام السوري في يبرود بمنطقة القلمون.
وأظهرت تسجيلات مصورة الثوار وهم يقصفون دبابة قالوا إنها تابعة لقوات بشار الأسد.
ويظهر مقطع لحظة القصف ويسمع بعدها دوي انفجار ثم يتصاعد دخان كثيف في الجو.
كما يظهر مقطع آخر يعتقد أنه صور في حلب بناية تشتعل فيها النيران في أحد الأحياء ورجال إطفاء يحاولون إخماد الحريق.
وفي سياق متصل واصلت طائرات النظام أمس قصفها على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا بالبراميل المتفجرة.
وأعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في لبنان في بيان عن قصف الطائرات لمحيط مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين فيما يعاني المخيم من أزمات صحية ومعيشية بسبب صعوبة وصول المواد الغذائية والطبية إلى داخله نتيجة استمرار الحصار والقصف العنيف الذي يتعرض له.
وأشار البيان إلى أن الطيران الحربي حلق على ارتفاع منخفض في أجواء مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين ترافق ذلك مع سماع أصوات انفجارات ضخمة هزت أرجاء المخيم بعد إلقاء برميل متفجر على أحد المناطق المجاورة مما نشر الخوف والذعر في صفوف الأهالي بعد وصول شظايا لمنازل المخيم في حارة الصبيح.
إلى ذلك أفادت منظمة حقوقية سورية معارضة أن عدد القتلى جراء القصف والأعمال العسكرية اقترب خلال فبراير الماضي من ثلاثة آلاف شخص، أغلبهم من المدنيين، مشيرة إلى أن محافظة حلب تصدرت النسبة الأكبر في الإحصائية، حيث قتل فيها قرابة 1300 شخص.
وقال مركز توثيق الانتهاكات في بيان إن عدد القتلى في شهر فبراير الماضي بلغ 2984 منهم 2609 قتلى تم توثيقهم بالاسم و375 آخرين تم توثيقهم كشهداء مجهولي الهوية.
ولفت المركز إلى أن العدد المتوسط للقتلى خلال أيام فبراير بلغ 106 أشخاص، في حين يعد يوم التاسع من الشهر أكثر الأيام دموية إذ قتل فيه 208 أشخاص.
وأشار إلى أن «نسبة من قتلوا نتيجة إطلاق النار وقناصة النظام 12%، فيما بلغت نسبة القتلى جراء القصف المدفعي 23%، أما الإعدام الميداني فقد بلغ 5% من الحصيلة».
وأوضح أن عدد القتلى من المدنيين بلغ 2195 ومن غير المدنيين 789 قتيلا، بينهم ثلاثة أطفال، فيما بلغ عدد القتلى من الإناث 387 امرأة.
إلى ذلك وصل إلى القاهرة رئيس الائتلاف الوطني للمعارضة أحمد الجربا قادما من تركيا على رأس وفد في زيارة تستغرق أربعة أيام يلتقي خلالها عددا من المسؤولين.