مثقفون يتهمون مواقع الأندية الأدبية بالجمود والقصور المعرفي
الأحد، ٩ مارس ٢٠١٤اعتبر مثقفون أن المواقع الالكترونية الخاصة بالأندية الأدبية، لا تتناغم مع الحراك الأدبي لأنديتها ولا تعكس أداءها، وأن بعضها قد يحقق الحد الأدنى من دورها الأدبي والثقافي، ويقتصر دورها أحيانا بـ»الردود الرسمية» التي يغلفها الجمود، ولا يجد كثير من المثقفين من خلال تلك المواقع ما يشبع نهمهم المعرفي للحراك الثقافي.
المواقع الالكترونية للأندية الأدبية على الانترنت لم تستثمر الثورة الهائلة في عالم المعلوماتية بمفهومها الواسع، فعلى الرغم من تنوع أدوات التلقي الالكترونية وانتشارها بين الناس إلا أننا نجد قصورا في المحتوى المعرفي الذي تقدمه هذه المواقع، وتأخرا في تقنية تقديم هذا المحتوى، وأعتقد أننا سننتظر كثيرا في ظل الروح الحالية التي تدار بها هذا الصروح الثقافية.
عبدالله البراك
يتم تدشين كثير من المواقع الثقافية المرتبطة بجهات رسمية لرفع العتب، وتكون بمثابة «بريستيج» لا أكثر، فبعض الأندية قد تكتفي بوضع أغلفة إصداراتها وأخبار متقطعة عن أنشطتها، وأتصور أنها بحاجة لأن تعمل على جانبين: الأول، نشرها للإبداع الذي ينتجه المبدعون في مختلف الأغراض الكتابية، والثاني، فتحها المجال للأقلام باحتضان نتاجها بتقويمه ونشره.
حسن آل حماد ة
أكثر المواقع تكتفي بالدور الرسمي الجامد، وذلك يعود إلى عدم تنبه المسؤولين إلى دورها بسبب التقليدية في التعاطي مع المشهد الثقافي، كما أن مواقع التواصل لها أثرها القوي في صرف اهتمام المثقفين عنها فهي أسهل تقنية وأوسع انتشارا، وشبه معدومة التكلفة مما يعفي مجالس الأندية من الوقوع في قلق تسكين تلك المواقع وتغذيتها المستمرة، إذ يمثل ذلك العنصر الأكثر تأثيرا في قوتها وضعفها.
خالد الحازمي
أتواصل كثيرا مع موقع نادي المنطقة الشرقية الأدبي وأرى به تطورا تصاعديا، ونموا مضطردا وإيقاعا سويا، خاصة وأنه في منطقة تشهد حراكا كبيرا في المشهد الثقافي، وعلى الأندية أن تتحرك بصورة كبيرة ومستمرة في تطوير وتجديد المواقع الخاصة بها، ليكون بمقدور الجميع متابعة المشاهد الثقافية في كل المناطق وخاصة تلك التي لديها ملتقيات سنوية مهمة مثل الباحة وجدة والأحساء وغيرها.
زكي السالم
رغم وجود المواقع الالكترونية، ومواقع التواصل، إلا أن معظم الأندية الأدبية تبدو مهمشة، فليست هناك إعلانات بارزة عن فعالياتها، ولا توجد دماء جديدة إلا ما ندر، كما أن هناك تفاوتا واضحا بين الأندية الأدبية، فبعضها يسعى للوصول إلى الريادة، وهذا قليل جدا، والآخر شبه ميت، بسبب تقصير المسؤولين، ما أدى إلى عدم التوازن في تحقيق وإثبات هويتها.
أماني الأنصاري