ليبيا تهدد بقصف ناقلة نفط في ميناء السدرة
الأحد، ٩ مارس ٢٠١٤
أعلن مسؤول في حكومة إقليم برقة أن هذه الهيئة تنوي تصدير أول شحنة من النفط من أحد موانئ النفط في شرق ليبيا، مما أثار غضب السلطات في طرابلس التي هددت بقصف ناقلة نفط ترفع العلم الكوري الشمالي حضرت لهذا الغرض.
وقال مصدر مسؤول في المكتب التنفيذي التابع للمكتب السياسي لإقليم برقة إن “الإقليم استقبل ناقلة نفط فجر أمس في خطوة لتصدير أول شحنة من النفط الخام بإدارة الإقليم” من ميناء السدرة (700 كلم شرق طرابلس) الخارج عن سلطة الدولة منذ يوليو 2013.
لكن مصادر برلمانية وحكومية وعسكرية قالت إن ناقلة النفط “سيتم قصفها إن لم تخرج من الميناء غير محملة”.
ووصف عمر الشكماك وزير النفط الليبي بالوكالة هذه العملية بـ”القرصنة”.
وقال إن هذا “لا يجوز وفقا للقانون والاتفاقيات والأعراف الدولية”.
وأضاف أن هذا الأمر يعد “انتهاكا للسيادة الليبية” وعلى “وزارة الدفاع اتخاذ إجراءاتها اللازمة حيال هذا الأمر الذي يعد من صميم اختصاصها”.
وبدوره أوضح عضو في لجنة الطاقة بالمؤتمر الوطني الليبي العام (البرلمان) أن “ناقلة نفط تحمل علم كوريا الشمالية واسمها مورنينغ غلوري رست فجرا بميناء السدرة شرق ليبيا”.
وأضاف أن “رئيس المكتب السياسي لإقليم برقة يحاول شحنها وتصدير النفط من خلالها خارج الإطار الرسمي للدولة”.
وتابع أن “لجنة برلمانية وحكومية وعسكرية مجتمعة منذ ذلك الوقت استدعت السفير الكوري الشمالي وأعطته مهلة تنتهي عند الساعة 14,00 (12,00 تغ) لإخراج السفينة من المياه الإقليمية الليبية غير ممتلئة بالنفط وإلا سيتم قصفها وتدميرها بالطيران في مكانها حتى وإن لم يتم ملؤها بالنفط الخام”.
وقال مصدر عسكري إن “سلاح الجو وقوات البحرية في الجيش الليبي على أهبة الاستعداد لتدمير ناقلة النفط الكورية الشمالية التي اعتدت على السيادة الليبية ودخلت مياهها الإقليمية في حال لم تخرج من الميناء الذي ترسو فيه خلال المهلة الممنوحة لها”.
ويسيطر محتجون من قوات حرس المنشآت النفطية في شرق البلاد، على موانئ يتم تصدير النفط منها، بما فيها السدرة.