سوق المنصور حركة دؤوبة باللصوص

إصرار بعض المخالفين من الأفارقة على ارتكاب الجرائم التي كانوا في السابق يقترفونها في صمت وحذر لكيلا يشعر بهم أحد، يجعل من يراهم يراقبهم عن كثب عند دخولهم أي حي بمكة المكرمة حاملين معهم عتلهم التي تساعدهم في عمليات السرقة داخل هذه الأحياء.
وفي «سوق المنصور» بمكة المكرمة والذي تم فصل التيار الكهربائي عن بعض محلاته وما تبقى يعمل حتى إشعار آخر تمهيدا لإزالته، تمارس تلك العمالة السرقة في وضح النهار داخل السوق.
جولة على سوق المنصور، ذلك السوق الشعبي الذي كان في السابق القريب تعمل فيه عشرات المحلات التجارية بجميع أنواعها، ما زالت الحركة فيه تدب ليلا ونهارا ولكن هذه المرة ليس من المتسوقين بل من اللصوص الذين لا يألون جهدا في القيام بأي عملية إجرامية وما إن يفصل التيار الكهربائي عن السوق حتى يبادروا في العمل بتحطيم أبواب المحلات والقيام بعمليات حفر داخل السوق لسحب الكيابل الكهربائية وأسلاك الانترنت.
وقال المواطن محمد دالي إنه من عدة أيام كان سوق شارع المنصور مليء بالمتسوقين والمتسوقات في داخله وخارجه والآن نشاهد هذه العمالة الأفريقية تحمل عتلها على ظهورها للقيام بتحطيم بوابات السوق الحديدية ومحلات الذهب لسرقتها.
وأشار هشام هوساوي إلى أن المخالفين يعملون على حفر مواقع توصيل التيار الكهربائي والانترنت الذي يغذي ليس السوق بل الحي بأكمله في وضح النهار؛ حيث يقوم البعض منهم بعملية الحفر فيما تتولى البقية مهام المراقبة وهم مجموعات كبيرة.
بدوره، قال الناطق الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة المقدم الدكتور عاطي القرشي إن رجال الأمن قبضوا على العديد من هؤلاء اللصوص، وهناك متابعة من قبل البحث الجنائي لرصد تلك الموقع ليتم إقفال المداخل والمخارج بها، ومن ثم تتم مداهمتهم والقبض عليهم بالجرم المشهود.