سجن زعيم المعارضة الماليزي
السبت، ٨ مارس ٢٠١٤
قضت محكمة ماليزية أمس بسجن زعيم المعارضة أنور إبراهيم خمس سنوات بعد إدانة نائب رئيس الوزراء السابق بممارسة اللواط مع مساعده عام 2008.
وأقصى عقوبة لجريمة اللواط في ماليزيا السجن 20 عاما والجلد.
وكان أنور اعتقل عام 2008 وقضى بالفعل ست سنوات في السجن بتهمة اللواط والفساد بعدما أقيل من منصبه كنائب لرئيس الوزراء عام 1998، وخسر مكانته كوريث لرئيس الوزراء آنذاك مهاتير محمد.
ثم تمت تبرئته في يناير 2012 بعد التشكيك في عينات الحمض النووي المقدمة من الشرطة.
لكن محكمة الاستئناف جددت إدانته أمس ورفضت تشكيك الدفاع في عينات الحمض النووي.
وقال أنصاره إن حكم الإدانة له دوافع سياسية، والقصد منه القضاء على مستقبله، فيما أكد محاموه أنه سيستأنف الحكم أمام المحكمة العليا، وسيتمكن على الأرجح من تأييد حكم براءته.
لكن الحكم قد يؤثر على خطط أنور للفوز في انتخابات محلية هذا الشهر، يتوقع كثيرون أن تمهد له الطريق لرئاسة حكومة سيلانجور أغنى ولاية ماليزية وأكثرها كثافة سكانية.