المجمعات التجارية متنفس لهواة رياضة المشي
السبت، ٨ مارس ٢٠١٤
قفزت رياضة المشي مؤخرا إلى السطح وباتت هواية يستمتع الكثيرون بممارستها بغض النظر عن عاملي الجنس والعمر، وتتنوع مضامير ممارسة تلك الرياضة والقائمة طويلة تضم الحدائق والمتنزهات والأرصفة واتسعت في الفترة الأخيرة لتشمل المجمعات والمولات التجارية.
وفي الدمام والخبر، أصبح الإقبال على ممارسة رياضة المشي واضحا للعيان في الآونه الأخيرة ولاسيما في العديد من المولات التجارية المنتشرة في المدينتين.
أحد المولات بمدينة الظهران يفضله الكثيرون لممارسة رياضة المشي لمساحته والتي تبلغ 224.
687 متر مربع وتصميمه الطولي والذي جعل من الممرات الداخلية واتساعها ورونق المحلات ميدانا محببا ومفضلا للمواطنين من الجنسين لممارسة المشي داخله، حيث يقول خالد عبدالله إن أسباب ممارسته للمشي وراءها نصيحة طبية بعد ارتفاع الكوليسترول خوفا من إصابته بأمراض القلب والسكري.
ويضيف قائلا: «للأسف بعد ممارستي لرياضة المشي على أرصفة أحد الشوارع الرئيسة أصبت بالتهاب في الجهاز التنفسي جراء استنشاقي لعوادم السيارات وتلوث الأجواء بالغبار، ونظرا لعدم وجود أماكن خاصة وملائمة لممارسة الرياضة توجهت لهذا المجمع ومنذ سنتين تقريبا وأنا أمارس المشي بشكل شبه يومي».
كما تحدثت لـ «مكة» أم محمد وهي موظفة إدارية بأحد المدارس والتي تحرص على ممارسة الرياضة كل يوم لمعاناتها من آلام الظهر والرقبة، وللتخفيف من وزنها الزائد وذلك عائد لطبيعة عملها والتي تتطلب الجلوس لست ساعات يوميا.
وعن أسباب اتخاذ المجمع مكانا لممارسة المشي، أفادت بأن الأمان يأتي في مقدمة الأسباب ثم الجو الداخلي المناسب، مبينة أن ممارسة المشي بالخارج في الأماكن العامة صعب جدا، نظرا للمضايقات التي تواجهها من قبل الشباب ولعدم وجود رادع.
وأثناء التجول داخل المجمع قال بعض رواده إن برنامجهم اليومي يبدأ صباح كل يوم بالتوجه للمجمع وممارسة المشي ثم الإفطار بأحد المقاهي ومن ثم التوجه لأعمالهم الخاصة.
وأجمع كل من التقت معهم «مكة» في الأماكن العامة بأنهم أجبروا على المشي على الأرصفة في الشوارع وحول مصليات العيد في المنطقة الشرقية وذلك لعدم استطاعتهم الاشتراك في الصالات الرياضية، مبينين أن البدانة وأمراض القلب والسكر والكوليسترول والنصائح الطبية هي التي دفعتهم لممارسة رياضة المشي، مشيرين إلى أن التخطيط العمراني غير المدروس أسهم في عدم توفير أماكن لممارسة تلك الرياضة.