عباس يجدد رفضه الاعتراف بيهودية إسرائيل
السبت، ٨ مارس ٢٠١٤
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس عدم اعترافه بيهودية دولة إسرائيل على الرغم من كل الضغوطات.
وقال خلال لقاء مع المئات من طلبة الجامعات الفلسطينية في مقر الرئاسة برام الله «لن نقبل الاعتراف بالدولة اليهودية، ليس عنادا، وأنا معترف بدولة إسرائيل».
وتابع أن «الاعتراف المتبادل تم بين ياسر عرفات وإسحق رابين، نحن اعترفنا بإسرائيل وهم اعترفوا بمنظمة التحرير الفلسطينية، ومنذ ذلك التاريخ لم يتغير شيء»، مضيفا أنه «إذا أرادت إسرائيل تغيير اسمها عليها الذهاب إلى الأمم المتحدة، وليطلقوا عليها ما يشاؤون».
وأشار إلى أنه يتعرض لضغوط للاعتراف بيهودية إسرائيل، وقال «إنهم يضغطون ويقولون لا سلام من دون الدولة اليهودية».
ولكنه عاد وأكد «لن نقبل بدولة يهودية».
وشدد عباس على أن «الأرض الفلسطينية أرض دولة محتلة، وكل ما بني على باطل فهو باطل»، مضيفا «نحن متمسكون بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية».
وأوضح أنه لم يتلق نسخة من الاتفاق الإطار الذي تعده الإدارة الأمريكية.
وقال إنه «إلى حد الآن لم يسلمونا أي شيء، لذلك قلت لهم ولغيرهم إن ثوابتنا القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، ولا نمانع أن تبقى القدس مفتوحة ويكون هناك تنسيق، ولكن كل واحد يعرف ما له».
في غضون ذلك، التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالعاهل الأردني الملك عبدالله أمس لإجراء محادثات بشأن مساعي التوصل لإطار عمل لاتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين بحلول نهاية الشهر المقبل.
وأجرى كيري محادثات على مدى ساعتين مع الملك عبدالله خلال زيارة لم يعلن عنها مسبقا إلى منتجع العقبة الأردني المطل على البحر الأحمر قادما من روما حيث حضر مؤتمرا بشأن ليبيا وعقد اجتماعات بشأن الأزمة الأوكرانية.
وقالت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة رافق كيري في الطائرة القادمة من إيطاليا.
ويحاول كيري التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين حول إطار اتفاق السلام بحلول أواخر أبريل رغم أنه قال إن الاتفاق النهائي يمكن أن يستغرق تسعة أشهر أخرى.
إلى ذلك، احتج مئات من أنصار حركة «حماس» في غزة أمس على قرار القاهرة بحظر الحركة في مصر والتحفظ على مقراتها.