أشتون تبحث في طهران العلاقات بين إيران وأوروبا
السبت، ٨ مارس ٢٠١٤
أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون أوروبا والولايات المتحدة مجيد تخت روانجي، أن مباحثات وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي کاثرين آشتون في طهران ستترکز على العلاقات بين إيران وأوروبا.
وأضاف کبير أعضاء الوفد الإيراني النووي المفاوض أن آشتون ستزور إيران باعتبارها مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي لتبحث العلاقات الثنائية بين طهران والاتحاد کما أنها ستتطرق خلال المباحثات للموضوع النووي باعتبارها ممثلة للقوى الدولية، لمجموعة 5+1.
ومن المقرر أن تجتمع آشتون التي تصل طهران مساء اليوم مع الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.
کما ستقوم بزيارة إلى مدينة أصفهان لتفقد معالمها الأثرية.
وكان ظريف قدم دعوة لآشتون لزيارة إيران خلال زيارة قام بها إلى نيويورك في سبتمبر الماضي.
إلى ذلك أفاد مسؤول في الوفد الإيراني أمس أن المباحثات بين خبراء إيران والقوى الكبرى التي تجري في فيينا حول برنامج إيران، كانت “مفيدة”.
وأوضح حميد بعيدي نجاد الذي يرأس وفد الخبراء الإيرانيين “تعتبر الأطراف المنخرطة كافة في المفاوضات أن هذه الجولة كانت مفيدة”.
وأضاف أن هذه المفاوضات الفنية هي “جدية ومكتملة”.
وبحسب وكالة فارس فإن هذه الدورة انتهت أمس.
من جهة أخرى، تصل السفينة المحملة بـ”أسلحة إيرانية” واعترضتها البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر إلى ميناء إيلات مساء اليوم، كما أعلن الجيش الإسرائيلي، بينما سخرت طهران من “المصادفة غير المعقولة” بين الإعلان عن ضبط السفينة وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة.
وقال الجنرال موتي الموز المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “حاليا، ترسو السفينة التي كانت تنقل عشرات الصواريخ من طراز ام-302، على بعد مائة كلم شمال بورتسودان وستصل إلى إيلات مساء اليوم”.
كما قال رئيس الاستخبارات العسكرية الجنرال افيف كوخاف “نستطيع أن نقول إن من يقف خلف ذلك وقام هو الحرس الثوري الإيراني وخاصة فيلق القدس”.
ونفت إيران اتهامات إسرائيل، وسخر وزير خارجيتها محمد جواد ظريف في جاكرتا، من المصادفة بين اعتراض السفينة وزيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة، وقال إنها “كذبة”.
وقال ظريف إن “نتنياهو موجود في واشنطن.
وفجأة وكما لو أنه وحي، يصادرون سفينة من إيران تنقل صواريخ.
هل هي مجرد صدفة؟”.
وأضاف “إذا كنا غير قادرين على أن نصدق معجزات من صنع نتنياهو، فالأمر الوحيد الذي يمكننا التفكير به هو أن الأمر كذبة.
وهو كذبة فعلا”.