كييف تستعجل الاتحاد الأوروبي لتوقيع اتفاق شراكة

أعلن رئيس وزراء أوكرانيا ارسيني ياتسينيوك أن بلاده مستعدة بأسرع ما يمكن لتوقيع اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي الذي رفض توقيعه الرئيس فيكتور يانوكوفيتش في نوفمبر، فيما فرضت الولايات المتحدة أمس قيودا على منح تأشيرات الدخول إلى أراضيها في تصعيد للضغوط على روسيا.
وقال ياتسينيوك في أعقاب لقاء دام مع رؤساء الدول والحكومات الأوروبيين المجتمعين في بروكسل إن “الحكومة الأوكرانية مصممة على توقيع اتفاق شراكة” مع الاتحاد الأوروبي و”نحن مستعدون لتوقيعه بأسرع ما يمكن”.
وفي واشنطن قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمر بفرض حظر على التأشيرات “ردا على الانتهاك الروسي المستمر لسيادة ووحدة أراضي أوكرانيا”.
وفي أمر تنفيذي فرض الرئيس أوباما تجميدا على ممتلكات المسؤولين والأفراد الضالعين في ذلك الانتهاك.
وقالت الإدارة الأمريكية إن “هذا الأمر التنفيذي هو أداة مرنة ستسمح لنا بمعاقبة الأكثر ضلوعا بشكل مباشر في زعزعة استقرار أوكرانيا، بما في ذلك التدخل العسكري في القرم، ولا يستبعد اتخاذ خطوات أخرى في حال تدهور الوضع”.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن سيطرت قوت موالية لروسيا على شبه جزيرة القرم عقب الإطاحة بالرئيس الموالي لموسكو في 22 فبراير.
وجاء في بيان البيت الأبيض أنه “اعتمادا على كيفية تطور الوضع، فإن الولايات المتحدة مستعدة لدراسة اتخاذ مزيد من الخطوات وفرض مزيد من العقوبات حسب الضرورة”.
وقال “ندعو روسيا إلى اغتنام الفرصة التي أمامها لحل الأزمة عبر الحوار المباشر والفوري مع الحكومة الأوكرانية”.
كما دعا البيان إلى “سحب القوات الروسية فورا إلى قواعدها، واستعادة وحدة أراضي أوكرانيا، ودعم النشر الفوري لمراقبين دوليين ومراقبين لحقوق الإنسان لضمان حماية حقوق جميع الأوكرانيين بمن فيهم المتحدرون من أصل روسي”.
وقال دان فايفر كبير مستشاري أوباما إن الأمر التنفيذي “سيحدد إطارا للعقوبات المحتملة”.
وفي المقابل قام برلمان القرم بخطوة إضافية على طريق تقسيم أوكرانيا بطلبه من الرئيس فلاديمير بوتين إلحاق شبه الجزيرة بروسيا والإعلان عن استفتاء في هذا الشأن في 16 مارس.
وسيكون على الناخبين الاختيار بين الانضمام إلى الاتحاد الروسي أو تعزيز الحكم الذاتي لشبه جزيرة القرم، كما قال النائب غريغوري يوف.
وكان برلمان القرم في السابق يعمل على تنظيم استفتاء حول الحكم الذاتي فقط في 30 مارس.