فيلم ياباني يروي كارثة فوكوشيما
الجمعة، ٧ مارس ٢٠١٤
يروي فيلم ياباني جديد قصة أسرة مزارعة اضطر أفرادها إلى ترك منزلهم بسبب كارثة محطة فوكوشيما النووية لينتقلوا للعيش في منزل موقت بانتظار السماح لهم بالعودة إلى أرض أجدادهم.
وفيلم (ليجي) هو أول فيلم تجاري ياباني يجري تصويره في فوكوشيما بعدما أصابتها أسوأ كارثة نووية.
ويقدم الفيلم -الذي عرض في مهرجان برلين السينمائي في الآونة الأخيرة- بعض المشاهد التي صورت في مناطق حظرت الحكومة اليابانية الذهاب إليها لارتفاع مستويات الإشعاع بها.
ورغم الجدل المحتدم بشأن ما إذا كان سيجري إعادة تشغيل باقي المفاعلات النووية التي أغلقت في أعقاب الكارثة في اليابان قال ناو كوبوتا مخرج الفيلم إنه أراد أن يروي الفيلم قصة إنسانية.
وقال “أردت إخراج فيلم يكون زي صلة لفترة طويلة مقبلة ويشاهده الناس في عشر سنوات أو عشرين أو خمسين أو حتى مئة سنة ليروا هذا الوضع الكارثي الذي حدث”.