الإشاعات عنوان ملتقى للشباب في القنفذة

نفذ أصدقاء ملتقى الشباب بمنطقة مكة المكرمة فعالية تناقش طرق وأسباب انتشار الإشاعات بين أفراد المجتمع، وذلك من خلال استضافة مثقفين ومدربين، في مسرح الكلية الجامعية في محافظة القنفذة.
وأوضح قائد أصدقاء ملتقى الشباب في محافظة القنفذة فيصل الشاعر أن الهدف من تنفيذ الفعالية هو نشر الوعي بين أفراد المجتمع عن خطورة الإشاعات وانتشارها، إضافة إلى طرق الحد منها وإيقافها وردع مروجيها، واستضافت الفعالية المدرب المعتمد في المهارات الطلابية الدكتور أحمد الخالدي، والمثقف والروائي أحمد حلواني، إضافة إلى حضور نحو 100 مشارك.
وقال إن الفعالية خلصت إلى أسباب عدة لانتشار الإشاعات بين أفراد المجتمع السعودي، أبرزها اعتماد أفراد المجتمع على مواقع التواصل الاجتماعي كمصادر خبرية، وترويج ما يرد فيها دون التأكد من مدى المصداقية، الإثارة والتشويق الذي تحمله كثير من الإشاعات تسهل من سرعة انتشارها، طرق صياغة الإشاعة وكتابتها التي تطورت كثيرا عما كانت عليه في السابق، إذ أصبحت ذات صياغة قوية وتحتوي على ربط بأحداث حقيقية معينة وتسخرها في خدمتها.
ولفت الشاعر إلى أن كثيرا من الإشاعات تحتمل أكثر من تفسير، وتفتح أبوابا كبيرة للنقاش، والتأويلات ما يجعلها تتسيد كثيرا من المجالس، لسهولة المشاركة في الحديث من قبل الحضور، منوها إلى أن الفعالية تطرقت إلى طرق حدها من الانتشار والتي تكمن في «الإعمال بالعقل والتأكد من مدى مصداقية أي معلومة ترد في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لأن من يعمل على ترويجها سيصبح مسؤولا عنها».
من جهته، بين الروائي أحمد حلواني أن الإشاعات موجودة منذ العهد القديم، وهي متداولة بين الناس، إلا أن الاختلاف يكمن في وسائل تنقلها بين أفراد المجتمع.