ندرة معالجي الأقدام و1000 عملية بتر سنويا

لم تشفع الأرقام التي كشفت عنها وزارة الصحة أخيرا عن بتر 1000 قدم سنويا في السعودية بسبب الغرغرينا، في زيادة المختصين في علاج أمراض وتشوهات القدم المرضية والتشوهات الخلقية.
وأكد رئيس ملتقى القدم والكاحل في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتور نبيل الصفار على هامش الملتقى الذي بدأت فعالياته أمس، عدم وجود مختصين في المنطقة الشرقية سوى اثنين، أحدهما يعمل بمستشفى الملك فهد التخصصي والآخر بمستشفى الملك خالد الجامعي بالخبر.
وأوضح الدكتور الصفار أن جميع مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة تخلو من المتخصصين في هذا المجال، إذ يعاني %50 من مرضى السكري في السعودية من مضاعفات مرضية في أقدامهم، ويقدر عددهم بنحو 3.40 ملايين مريض.
وأفاد بملاحظة ضعف في المعلومات المتاحة حول أمراض القدم لدى الأطباء العامين والمتخصصين في التخصصات الأخرى، مشيرا إلى أن الضعف تسبب في عدم انتباه أطباء الولادة والأطفال في حال وجود تشوهات في أقدام المواليد، والتي يمكن علاج كثير من حالاتها عبر الجبائر المتعددة، شريطة أن يتم اكتشاف الحالة وتحويلها لطبيب العظام خلال الأسبوع الأول من الولادة.
وأوضح نائب رئيس جمعية العظام سابقا الدكتور عبدالله العثمان أن نقص وعي الناس بأهمية علاج مشكلات الأقدام، أدى لرفض عدد من الآباء لعلاج أبنائهم بالجبائر حتى في حال الاكتشاف بعد الولادة مباشرة، مما أصابهم بانحراف كامل القدم.
من جهة أخرى، كشفت الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء عن مشروع وطني تتشارك فيه تسع جهات حكومية للحد من تضخم أعداد مرضى السكري والسمنة، الذين يكلف علاجهم الدولة نحو 37.5 مليار ريال، تمثل %34.4 من ميزانية الصحة لـ2014.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بمناسبة افتتاح أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف للمؤتمر الدولي للسكري الذي تنظمه الجمعية اليوم الخميس بالتعاون مع الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية.
وطالب رئيس مجلس إدارة الجمعية عبدالعزيز التركي بتبني استراتيجية وطنية للحد من المصابين بالمرض بنسبة %35، فيما أكد الأمين العام للجمعية الدكتور كامل سلامة تصدر السعودية للمرتبة الأولى في نسبة تفشي مرض السكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تشكل ما نسبته %24، فيما تحتل المركز السابع عالميا.