معززا اتهام أنور.. القنباز: الحشيش والكبتاجون في ملاعبنا

رفض رئيس لجنة المنشطات الدكتور صالح القنباز أن تكون المخدرات صاحبة النسبة الأعلى في الحالات التي تم اكتشافها في نتائج فحص المنشطات، مشيرا إلى أن هناك مواد منشطة أخرى ظهرت في نتائج الكشوفات السابقة كالمواد الهرمونية والمعززة للأداء، وهرمونات تضخيم العضلات بالإضافة إلى المواد المخدرة كالكبتاجون والحشيش، كما يوجد منتج يطلق عليه اسم “هيكسامين” يعزز الأداء فقط، لا تتجاوز عقوبته الستة أشهر، وأضاف : أرفض تحديد نسبة المخدرات في ما كشفته اللجنة من حالات خلال المواسم السابقة وحتى الآن، ولكن أؤكد أنها ليست النسبة الأغلب كما يظن البعض.
وأرجع القنباز تشديد العقوبات على متعاطي المنشطات إلى وجوب المحافظة على العدالة في المنافسة، وعدم تعريض المتعاطي نفسه وغيره للضرر، وقال “الرياضيون جزء من المجتمع ومعرضون لما يتعرض له، ومن واجبنا حماية الرياضيين بتوعيتهم من عواقب المنشطات وعقوباتها وهذا دورنا، فالإدارة العامة لمكافحة المخدرات وجدت لمحاربة هذه الآفه داخل المجتمع، وهو دليل على وجودها، كما أن العقوبات التي نصدرها تعتبر جزءا مهما من العلاج”.
وبيّن رئيس لجنة المنشطات أنهم خاطبوا الوكالة الدولية بطلب لمنح اللجنة فرصة لتوعية الوسط الرياضي قبل الإعلان عن اسم المادة رسميا التي ستتم ابتداء من الموسم الحالي.
كما عبر القنباز عن سعادته بالتفاعل الكبير مع حملات اللجنة للتوعية من المنشطات مشيرا إلى أنها بدأت تؤتي ثمارها وتزيد من نسبة الوعي عند الرياضيين “حتى يوم 2 مارس تم فحص 174 حالة أثناء مباريات كرة القدم وخارجها ولم يتم اكتشاف أي حالة، أما في الألعاب الأخرى فقد فحصنا 110 حالات رصدت خلالها حالة وحيدة في لعبة رفع الأثقال، ففي الموسم الماضي تم اكتشاف 3 حالات على الرغم من أن عدد العينات هذا الموسم كان أكثر، حيث لم نتجاوز العام الماضي 152 عينة فحص، أما هذا الموسم الذي ما يزال قائما، فقد تجاوزنا ذلك العدد ووصلنا إلى 174 عينة فحص، فالإعلام لعب دورا مهما في زيادة الوعي عند الرياضيين وتحفيز المسؤولين لتشديد العقوبات، مما أسهم في ارتفاع أعداد العينات المفحوصة بالإضافة إلى المحاضرات التوعوية وإعلان أسماء الرياضيين المتعاطين”.