إذا صح

أن إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم غير مقتنعة بالعمل الذي قدمه مدرب الأخضر، الإسباني لوبيز، في الفترة الماضية، وأنها تنوي إنهاء خدماته بعد التأهل لأستراليا، فالواجب يفرض على الاتحاد أن يبحث عن بديل قبل وقت كاف من بداية خليجي 22 حتى لا يتكرر سيناريو التوقيع مع ريكارد الذي غادر دون أن يضع أي بصمة، رغم المبالغ الكبيرة التي قبضها.