محام يؤكد أحقية اللاعبين بإثبات تهمة المنشطات

أكد لـ»مكة» المحامي والمستشار القانوني خالد الراشد، أحقية أي من اللاعبين برفع شكوى ضد اللاعب السابق المدرب الحالي فؤاد أنور نظير تصريحه الأخير الذي أكد فيه تعاطي بعض اللاعبين للمخدرات وتحديدا الحشيش، وقال «أنا ضد هذا النوع من التصريحات، لأنه يسيئ للكل بالتشهير عبر وسائل الإعلام، وحتى كلمة بعض لا تعني تحديد أسماء، وهذا يعني أن التهمة تطال الجميع بعد أن أصبح كل لاعب داخل دائرة الاتهام حتى تثبت براءته».
وعن أحقية اللاعبين في رفع قضية على أنور، قال «المرجعية في هذا النوع من التصريحات تؤول إلى لجنة الانضباط، لكن يبقى من حق أي لاعب المطالبة بإثبات التهمة».
من جانبه تمسك فؤاد أنور بما جاء على لسانه، وقال لـ»مكة»: أتحمل كامل مسؤولية ما قلته، فقد قصدت حماية شبابنا ولفت الانتباه إلى موضوع في غاية الحساسية لمناقشته بصراحة وشفافية ووضع حلول للحد من خطورته بدلا من دفن الرؤوس في الرمال.
وأردف «المخدرات عرفت بانتشارها خارج الوسط الرياضي، لكن وصولها إلى اللاعبين أمر يحتاج إلى وقفة وعلاج، وما قلته ليس تعميما بل قصدت به كل متعاط للمخدرات فقط دون ذكر لاعب أو ناد معين».
وأضاف «اللاعبون يملكون الملايين وحيوية الشباب والشهرة لكن بعضهم لا يحسن استغلال الفراغ فيرتمي في أحضان أصحاب السوء وضعاف النفوس».
وواصل «مشكلة تعاطي اللاعبين للمخدرات لا تقل أهمية عن تلك القضايا التي طرحت إعلاميا، كقضيتي الدرباويين والتفحيط وغيرهما من القضايا التي تطلبت تدخل المختصين والعقلاء لحلها، لكن الإشكالية في أن اسم المخدرات جديد على الوسط الرياضي».
واسترسل «صحيح أننا مجتمع محافظ لكنه لا يخلو من بعض السلوكيات الخاطئة كغيره من المجتمعات، وأتمنى أن يناقش الموضوع بجدية من باب التوعية ولفت انتباه شبابنا إلى ما ينتظرهم من مخاطر، وعن نفسي لم أبحث عن ظهور إعلامي وإنما طرقت بابا يجب أن يفتح على مصراعيه».
وزاد «المسكر مثلا لا يدخل ضمن المحظورات دوليا في الرياضة بينما يعتلي قائمة المحظورات في ديننا دون أن تعاقب عليه لجنة المنشطات لأنها لا تعتبره منشطا، لكن لجنة المنشطات نفسها قادرة على كشف المواد المخدرة التي تناولها اللاعبون، ومن هنا تزيد مسؤولية لجنة المنشطات بصفتها المسؤول الأول بعد البيت والنادي».
وتابع «في التسعينات إبان رئاسة الأمير فيصل بن فهد لرعاية الشباب، كانت هناك توعية مستمرة بخطورة المخدرات فحتى ملابس اللاعبين كان يكتب عليها (لا للمخدرات)».