السطحات أسعار حسب المزاج

دفع التفاوت في أسعار سحب المركبات المتعطلة في طرقات مكة المكرمة، أصحاب تلك المركبات المتضررة إلى المطالبة بضرورة تدخل الجهات المعنية لضبط أسعار سحب المركبات، والتي أصبحت تقاس على أمزجة سائقي تلك السطحات على حد تعبيرهم.
واقترحوا خلال حديثهم لـ»مكة»إنشاء شركات متخصصة في سحب المركبات المتعطلة، تتوحد من خلالها الأسعار، والتي تكون في الغالب مرتفعة على حسب استغلال السائقين لظروف أصحاب المركبات المتعطلة.
وبحسب أحد سائقي سطحات السيارات يدعى ياسر، فإنهم يتخذون من الورش الصناعية بمكة المكرمة أماكن تجمع لكسب الرزق، ولا توجد أماكن مخصصة من مرور العاصمة المقدسة لتجمع السطحات غير أنها اجتهادات شخصية من السائقين، مشيرا إلى أن من أهم المواقف التي يتمركزون بها منطقة الورش الصناعية بالكعكية، وتمركزهم هنا هو الأكبر نسبيا، وعدد السطحات المتواجدة ما بين 30 إلى 50 سطحة يوميا.
وحول طريقة تعاملهم مع المتضررين في الطرقات قال ياسر «آلية العمل المتبعة لدينا عن طريق الاتصال بالأرقام الظاهرة على السطحة، أو بالاتفاق بين سائق السطحة والمستفيد في مقر التجمع، والرسوم بالنسبة للمناطق القريبة التي داخل مكة تبدأ من 100 ريال كحد أدنى وتختلف الأسعار من سائق لآخر، ومن خارج مكة تقارن ببعد المسافة».
وأشار إلى تعدد جنسيات العمالة الأجنبية في هذا المجال، إلى جانب بعض السعوديين، قائلا :»إذا ما تولت شركة معينة زمام الأمور لن تكون الاستفادة المالية مجزية لنا».
ويرى المواطن عبدالله الزهراني، أن من السلبيات استغلال الظروف المحيطة بالمتضرر وارتفاع نسبة المبالغ المطلوبة، وعدم وجود جهة منفذة تعاقب وتراقب الوضع، مبينا أنه مشترك في شركة لخدمات المركبات حديثة الإنشاء، ومن خدماتها النقل في حالة العطل، ورسوم الاشتراك السنوية مناسبة لجميع شرائح المجتمع، والخدمة تستغرق أقل من 20 دقيقة.
«مكة» تواصلت مع المتحدث الرسمي لمرور العاصمة المقدسة النقيب علي الزهراني غير أنه لم يرد على الاتصالات المتكررة والرسائل النصية.